شهدت المناطق القريبة من مدينة تويسيت بإقليم جرادة، خلال الأيام الأخيرة، ارتفاعًا مقلقًا في عدد وفيات مهاجرين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك بسبب موجة البرد القارس التي تعرفها المنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم خلال الفترة الأخيرة العثور على عدد من الجثث الجديدة، جرى نقلها إلى مستودع الأموات التابع لجماعة جرادة، في وقت تواصل فيه السلطات المحلية والدرك الملكي عمليات التمشيط والبحث بالمناطق الوعرة المجاورة.
وكان قد تم، في وقت سابق، دفن ست جثث تعود لمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، فيما جرى الاحتفاظ بجثتين بعد التأكد من هويتيهما. وفي اليوم نفسه، تم العثور على جثة إضافية، قبل أن تسفر عمليات البحث المتواصلة عن العثور على جثتين أخريين لاحقًا، ثم جثة رابعة خلال اليومين الماضيين.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على المخاطر الكبيرة التي يواجهها المهاجرون غير النظاميين، خاصة في فصل الشتاء، أثناء محاولاتهم عبور المناطق الحدودية الوعرة، في ظل الظروف المناخية القاسية التي تزيد من حجم المأساة الإنسانية.







































