في زمن أصبحت فيه بعض المنابر الرياضية الناطقة باسم إدارات الأندية، لم يعد غريبًا أن يتحول الإعلام إلى أداة لتلميع أسماء بعينها وتهميش أخرى، وفق أجندات ومصالح ضيقة. غير أن الجماهير، بوعيها وحسها الكروي، تظل قادرة على فرز الحقيقي من المزيف.
المغاربة، ومعهم ملايين المتابعين العرب وعشاق كرة القدم حول العالم، يرون في أشرف حكيمي نموذجًا للنجم الذي لا يحتاج إلى حملات دعائية ولا إلى أضواء مصطنعة.
فمكانته لم تُبنَ على مقالات أو تقارير منحازة، بل على الأداء الثابت في الملاعب، والتأثير الواضح في النتائج، والمقاتلة حتى آخر دقيقة.
ورغم محاولات التوجيه الإعلامي لإبراز أسماء أخرى داخل الفريق كمرشحين أول للكرة الذهبية، يظل الواقع مختلفًا: اللاعب الذي صنع الفارق مرارًا وتكرارًا هو نفسه الذي تجاهلوه.
التاريخ لا يكتب بما يُملى على الشاشات، بل بما يُقدم فوق العشب الأخضر. واليوم، في أعين الجماهير المغربية والعربية، أشرف حكيمي ليس مجرد لاعب بارز… بل هو الذهب الحقيقي الذي لا يصدأ.









































