تقدم عدد من المصطافين المغاربة والاجانب وكذلك ساكنة بشكاية مستعجلة إلى السلطات المحلية، بسبب ما وصفوه بـ”الفوضى الخطيرة” الناتجة عن وضع الدراجات المائية والمظلات البحرية العشوائية، دون أي احترام للضوابط التنظيمية أو شروط السلامة، ما يهدد راحة وسلامة المصطافين
و أن هذه الدراجات توضع في أماكن غير مناسبة، وغالبًا ما تعيق حركة المارة وتشوّه جمالية الشاطئ، وتخلق توترًا دائمًا لدى العائلات، خاصة مع غياب وسائل الحماية وانعدام إشراف تقني أو قانوني على هذه الأنشطة.
وأضافت شكايات أن بعض الأطفال لا يستطيعون السباحة أو اللعب في الشاطئ بحرية، خوفًا من الحوادث، في ظل تفشي نشاط الجيتسكي والمظلات البحرية “بدون تأطير قانوني أو احتياطات وقائية”.
وفي نفس السياق، عبرت مجموعة من المصطافين عن استنكارها لما وصفته بـ”تمييز عنصري خطير” ، الذين تم منعهم من ممارسة أنشطة بسيطة بالشواطئ، بينما يتم التغاضي عن أنشطة مشابهة يقوم بها أصحاب نفوذ بشاطئ السطيحة
وقال احد الفاعلين
نطالب بتفعيل قرار السيد وزير الداخلية بمنع هذه الأنشطة المخالفة وتطبيقه على الجميع دون استثناء. إن كانت هناك تراخيص، فالأولى أن تُمنح لشباب المدينة العاطلين، الذين حُرموا من حقهم في عمل موسمي بسيط، بينما تُمنح الامتيازات للنافذين. الصور المرفقة دليل على التمييز المجحف الحاصل من قبل السلطات المحلية.”
كما أضافت أن هناك شكايات من سكان أنفسهم يطالبون فيها بوضع حد لهذه الفوضى، التي تهدد سلامة أبنائهم وتمنعهم من الاستجمام
و،طالب السكان بتدخل عاجل من عامل شفشاون لإيقاف هذه التجاوزات، وتفعيل المنع الكامل لجميع الأنشطة الخطرة والعشوائية على الشاطئ، مؤكدين على ضرورة احترام القانون وحماية حقوق جميع المواطنين بدون تمييز.
مراسل صحفي اقبايو لحسن










































