حذرت منظمة الصحة العالمية من احتمال تفاقم النقص في أعداد العاملين في القطاع الصحي حول العالم خلال العقد المقبل، في ظل اقتراب أعداد كبيرة من الأطباء والعاملين في الرعاية الصحية من سن التقاعد.
وقالت المنظمة، في بيان رافق تقريراً رئيسياً حول اتجاهات القوى العاملة الصحية واستند إلى بيانات من أكثر من 100 دولة، إن شيخوخة السكان تتزامن في عدد من البلدان مع تقدم العاملين في القطاع الصحي في السن، وهو ما قد يزيد من حدة النقص العالمي في الكوادر الصحية.
وتتوقع المنظمة أن يصل العجز العالمي في العاملين بالقطاع الصحي إلى نحو 11.1 مليون شخص بحلول عام 2030، فيما قد تواجه 67 دولة، بحلول العام نفسه، نقصاً في القوى العاملة اللازمة للحفاظ على مستويات الرعاية الصحية الحالية.
وأشار التقرير إلى أن الحفاظ على المعدل الراهن للعاملين في القطاع الصحي مقارنة بعدد السكان سيتطلب إضافة نحو 832 ألف عامل، وهو ما قد يزيد، وفق المنظمة، من اعتماد بعض الدول على استقدام الكوادر الصحية من بلدان تعاني بدورها من محدودية الموارد البشرية في هذا المجال.
وحذرت المنظمة من أن هذا الاتجاه قد يترك تداعيات على الأنظمة الصحية في البلدان التي تفقد جزءاً من كوادرها لصالح دول أخرى، ولا سيما البلدان ذات الموارد المحدودة.
وتشير التوقعات إلى أن الدول مرتفعة الدخل ستكون من بين الأكثر تأثراً بهذه التطورات، خصوصاً في ظل ارتفاع نسبة العاملين الأكبر سناً في قطاع الرعاية الصحية لديها. وبحسب التقرير، من المتوقع أن يبلغ عدد الأطباء الذين سيصلون إلى سن التقاعد خلال السنوات العشر المقبلة نحو طبيب واحد من كل ثلاثة أطباء في هذه الدول، وبينها دول أوروبية عدة








