دخلت شركة «العربية للطيران» على خط الجدل الذي أثارته انتقادات الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، على خلفية طريقة تعامل بعض موظفي الشركة مع المسافرين، معلنة فتح تحقيق داخلي للوقوف على ملابسات الواقعة التي انتشرت تفاصيلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الشركة أن نتائج التحقيق أظهرت أن الحادث يرتبط بتطبيق الإجراءات المعمول بها في ما يخص الأمتعة الزائدة، مؤكدة أن التعامل مع المسافرة المعنية جرى، بحسب روايتها، وفق القواعد الداخلية والمعايير المعتمدة في قطاع النقل الجوي.
وفي محاولة لتوضيح موقفها، أفادت الشركة بأنها لم تتمكن، إلى حدود الآن، من التواصل بشكل مباشر مع المسافرة المعنية أو مع إسماعيل الصيباري، معربة عن استعدادها للاستماع إلى روايتهما بشأن ما حدث، وتقديم التوضيحات والمساعدة اللازمة.
وكان لاعب المنتخب المغربي إسماعيل الصيباري قد وجّه انتقادات حادة للشركة قبل نحو أسبوع، من خلال تدوينة نشرها على حسابه بموقع «إنستغرام»، وصف فيها «العربية للطيران» بأنها «أسوأ شركة في العالم»، معبّراً عن استيائه من أسلوب تعامل بعض العاملين بها مع الزبناء.
ولم تقتصر الانتقادات الموجهة إلى الشركة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ سبق أن أثار عدد من البرلمانيين، خلال مناقشة ميزانية وزارة النقل واللوجستيك لسنة 2026، إشكالات مرتبطة بأسعار تذاكر السفر والتشدد في مراقبة أوزان الأمتعة، وهي قضايا تعيد النقاش حول جودة الخدمات المقدمة للمسافرين ومدى ملاءمتها لتطلعات الزبناء.
وبين توضيحات الشركة وانتقادات المسافرين، تظل طريقة تدبير ملفات الأمتعة والتعامل مع الزبناء من أبرز النقاط التي تثير الجدل حول خدمات النقل الجوي، خصوصاً في ظل تزايد مطالب المسافرين بتحسين جودة الاستقبال والتواصل وضمان تجربة سفر أكثر سلاسة.








