يتجه المغرب، مع اقتراب شهر رمضان، إلى تغيير الساعة القانونية، من خلال تأخير التوقيت بساعة واحدة، وذلك يوم الأحد 15 فبراير (شباط) 2026 عند الساعة الثالثة صباحاً، في إطار الترتيبات السنوية المعتمدة لتكييف التوقيت مع خصوصيات شهر الصيام.
ويهدف هذا الإجراء إلى تسهيل تنظيم أوقات العمل والحياة اليومية للمواطنين، ولا سيما ما يرتبط بمواعيد الإفطار والسحور، إذ دأبت المملكة على اعتماد هذا التغيير خلال شهر رمضان، قبل العودة لاحقاً إلى التوقيت المعمول به بعد انتهائه.
وفلكياً، يُرتقب أن يحل شهر رمضان لسنة 2026 يوم الخميس 19 فبراير، غير أن الإعلان الرسمي عن بداية الشهر الفضيل يظل رهيناً بثبوت رؤية الهلال من قبل الجهات المختصة.
وفي انتظار التأكيد الرسمي، تتواصل استعدادات المغاربة لاستقبال هذه المناسبة الدينية، التي تتميز بأجواء روحانية واجتماعية خاصة، وتحظى بمكانة بارزة في الحياة اليومية للمجتمع.










































