دخل المغرب على خط أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي شهدتها أحياء عدة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، من خلال إرسال فريق تقني متخصص للمساهمة في معالجة الأعطاب وإعادة الخدمة إلى وضعها الطبيعي.
وحل الفريق المغربي بالعاصمة الموريتانية محملاً بمعدات وتجهيزات تقنية، في إطار تدخل يهدف إلى دعم الفرق الموريتانية المكلفة بأعمال الصيانة، بعدما تسببت أعطال طالت عدداً من المحطات التحويلية في اضطراب عملية تزويد بعض المناطق بالكهرباء.
وبحسب المعطيات المتوفرة، استمرت الانقطاعات في بعض الأحياء لفترات تراوحت بين يوم وثلاثة أيام، الأمر الذي دفع إلى تكثيف عمليات التدخل والصيانة من أجل تسريع عودة التيار الكهربائي إلى مختلف المناطق المتضررة.
ويأتي هذا الدعم في سياق التعاون التقني الذي يجمع المغرب وموريتانيا، حيث يرتكز تدخل الفريق المغربي على المساعدة في تشخيص الأعطاب وإصلاح التجهيزات المتضررة، إلى جانب مواكبة الجهود الرامية إلى استعادة استقرار شبكة الكهرباء.
ويبرز هذا التحرك طبيعة التعاون العملي بين الرباط ونواكشوط، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلاً تقنياً سريعاً وخبرة متخصصة لتجاوز الأعطاب التي قد تؤثر على الخدمات الأساسية.










































