أعلنت الحكومة المغربية، يوم الأحد 13 يوليوز 2025، عن انطلاق مشروع وطني ضخم لإنتاج الهيدروجين الأخضر، في خطوة تعكس رغبة المملكة في ترسيخ موقعها كفاعل إقليمي بارز في مجال الطاقات المتجددة والتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.
ويرتقب أن يبدأ تشغيل المشروع في أفق متم سنة 2025، حيث ستُشيَّد محطات إنتاج موزعة على عدد من المناطق، تعتمد على الطاقة الشمسية والريحية كمصادر رئيسية لتوليد الهيدروجين. وتقدر قيمة الاستثمارات المخصصة لهذا الورش الطاقي بمليارات الدراهم، ما يعكس حجم الرهان السياسي والاقتصادي المعقود عليه.
ويُنتظر أن يُساهم هذا المشروع الاستراتيجي في تقليص حجم الانبعاثات الكربونية وتحسين الأداء البيئي الوطني، إلى جانب خلق آلاف فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة، خاصة في الأقاليم التي ستحتضن البنيات الإنتاجية.
كما يشكل هذا التحرك الجديد فرصة لتعزيز الشراكات الدولية للمغرب، خاصة مع الدول الأوروبية الراغبة في تنويع مصادر طاقتها النظيفة، حيث يراهن المغرب على موقعه الجغرافي، وبنيته التحتية المتقدمة، وخبرته في مجال الطاقات المتجددة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الرؤية الاستراتيجية التي أعلن عنها المغرب في إطار توجهه نحو “السيادة الطاقية”، والتي تسعى إلى تقليص التبعية للوقود الأحفوري، وتنويع مصادر الطاقة، وتسريع وتيرة الانتقال الطاقي بما يتماشى مع الالتزامات المناخية الدولية.









































