اختار الدولي المغربي سفيان بوفال مدينة مارسيليا للحفاظ على جاهزيته البدنية، بالتزامن مع تداول اسمه كأحد الخيارات الممكنة لتعزيز صفوف أولمبيك مارسيليا قبل نهاية الميركاتو الصيفي.
ويخوض اللاعب، البالغ من العمر 32 سنة، برنامجاً تدريبياً خاصاً بعدما أنهى ارتباطه بنادي لوهافر، ليصبح بذلك دون فريق ويملك حرية التفاوض مع الأندية الراغبة في الاستفادة من خدماته.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، يتواجد بوفال حالياً في مارسيليا، حيث يواظب على التدرب داخل قاعة رياضية تطل على ملعب «فيلودروم»، كما يخصص جزءاً من برنامجه للجري بمنطقة «كالانك» المحاذية للمدينة.
وجود بوفال في مارسيليا أعاد فتح باب التكهنات حول مستقبله، خصوصاً مع ورود اسمه ضمن الخيارات التي يمكن أن تلجأ إليها إدارة أولمبيك مارسيليا، غير أن الأمر لم يتجاوز، إلى حدود الساعة، دائرة الاهتمام والطرح الإعلامي، في ظل غياب عرض رسمي أو مفاوضات معلنة.
ويملك اللاعب المغربي ما قد يجعله خياراً مناسباً للنادي الفرنسي، بالنظر إلى تجربته السابقة في الدوري الفرنسي، فضلاً عن توفره بالمجان بعد نهاية عقده مع لوهافر. غير أن أي تحرك رسمي يظل مرتبطاً بمدى قدرة مارسيليا على تخفيف حجم الرواتب قبل إغلاق سوق الانتقالات.
وكان بوفال قد التحق بصفوف لوهافر خلال يناير 2026، قادماً من يونيون سان جيلواز البلجيكي، وخاض مع الفريق الفرنسي 17 مباراة، تمكن خلالها من تسجيل هدف واحد وتقديم أربع تمريرات حاسمة، ليساهم في بقاء النادي ضمن أندية الدوري الفرنسي.
وفي انتظار اتضاح وجهته المقبلة، يواصل بوفال تدريباته بشكل منتظم، بينما يبقى انتقاله المحتمل إلى مارسيليا مجرد سيناريو مطروح، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات.










































