عاد حضور المؤثرين المغاربة في التظاهرات الرياضية الكبرى إلى واجهة النقاش، بعدما سجلوا حضورا لافتا في الولايات المتحدة الأمريكية تزامنا مع نهائيات كأس العالم 2026، الأمر الذي أثار موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وأعاد طرح تساؤلات حول طبيعة مشاركتهم في الأحداث الرياضية التي احتضنها المغرب خلال السنوات الماضية.
ومع انطلاق منافسات المونديال، امتلأت حسابات عدد من صناع المحتوى بصور ومقاطع فيديو توثق تنقلاتهم بين المدن الأمريكية المستضيفة، حيث ظهر بعضهم وسط الجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم، بينما اختار آخرون مشاركة متابعيهم تفاصيل الأجواء الاحتفالية والمناطق المخصصة للمشجعين، إلى جانب إبراز الجوانب السياحية والثقافية المصاحبة للبطولة.
هذا الحضور المكثف لم يمر دون إثارة ردود فعل متباينة، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن المؤثرين أبدوا اهتماما استثنائيا بكأس العالم، في مقابل حضور وصفوه بالمحدود خلال التظاهرات الرياضية التي نظمها المغرب، وعلى رأسها نهائيات كأس أمم إفريقيا، وهو ما فتح باب المقارنة بين المناسبتين.
في المقابل، دافع آخرون عن صناع المحتوى، معتبرين أن كأس العالم يعد الحدث الرياضي الأكثر متابعة على الصعيد العالمي، وأن تغطيته تمثل فرصة مهنية طبيعية تتيح للمؤثرين الوصول إلى جمهور أوسع، فضلا عن الاستفادة من الزخم الإعلامي الذي يرافق البطولة.
وبين الآراء المؤيدة والمنتقدة، يتواصل الجدل على المنصات الرقمية، في وقت يرى فيه متابعون أن دور المؤثرين لا يقتصر على مواكبة الأحداث العالمية فقط، بل يمتد أيضا إلى إبراز التظاهرات التي يحتضنها المغرب، بما يساهم في الترويج لصورته الرياضية والسياحية وتعزيز إشعاعه على المستوى الدولي.









































