أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسم ملامح الجدول الزمني المرتبط بإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أعلن أن استئناف الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي سيكون عقب توقيع اتفاق السلام المرتقب مع إيران يوم الجمعة المقبل، في موقف يختلف عن تصريحات سابقة تحدث فيها عن فتح المضيق بشكل فوري.
وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، إن الاتفاق المنتظر بين واشنطن وطهران سيمثل خطوة حاسمة نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكدا أن “هذا الاتفاق العظيم سيحقق السلام والأمن للمنطقة بأسرها”، ويرسي مرحلة جديدة من التهدئة بعد أشهر من التوترات والتجاذبات بين البلدين.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات بأن يشكل الاتفاق المرتقب منعطفا مهما في العلاقات الثنائية، خاصة في ما يتعلق بأمن الملاحة البحرية وحركة إمدادات الطاقة عبر الخليج.
ويحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية بالغة، باعتباره أحد أبرز الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، حيث تعبره نسبة مهمة من صادرات الطاقة العالمية، ما يجعل أي تطور مرتبط بوضعه الأمني محل متابعة دقيقة من الأسواق الدولية والدول المستوردة للطاقة.
ويرى متابعون أن إعادة فتح المضيق قد تنعكس بشكل مباشر على حركة التجارة الدولية وأسعار النفط، خصوصا إذا نجح الاتفاق في تثبيت أجواء التهدئة وتقليص المخاطر الجيوسياسية التي ظلت تلقي بظلالها على المنطقة خلال الفترة الماضية.
وفي انتظار الإعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق، يترقب الفاعلون الاقتصاديون والدبلوماسيون ما إذا كانت التفاهمات المرتقبة ستؤدي فعلا إلى إعادة الاستقرار الدائم للممرات البحرية الحيوية، أم أن الطريق لا يزال يحتاج إلى ترتيبات إضافية لضمان تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين.










































