شهدت الطريق الرابطة بين مدينتي طنجة وتطوان، خلال الساعات الأخيرة، ازدحاماً مرورياً ملحوظاً، تزامناً مع تشديد المراقبة الأمنية على المركبات المتجهة نحو مدينة سبتة المحتلة.
وباشرت المصالح الأمنية عمليات تفتيش ومراقبة دقيقة لعدد من السيارات، مع إيلاء اهتمام خاص للمركبات التي تقل شباناً، وذلك في إطار إجراءات احترازية تروم مراقبة التحركات المؤدية إلى المعبر الحدودي، في ظل محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة.
وخلفت هذه التدابير تباطؤاً واضحاً في حركة السير، حيث اضطر عدد من مستعملي الطريق إلى الانتظار داخل طوابير طويلة بسبب الاكتظاظ المروري، خصوصاً على المحاور المؤدية إلى المناطق الشمالية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن التدابير الأمنية المعززة التي تشهدها المنطقة، بهدف التصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية، سواء عبر المسالك البحرية أو من خلال المنافذ الحدودية، إلى جانب تعزيز مراقبة حركة الأشخاص والمركبات في محيط المعبر.










































