سقط القناع عن الوجه الحقيقي لهشام جيراندو، النصاب الهارب من المتابعة القضائية بالمغرب والمقيم في كندا، بعد أن واصلت مجموعة “أطلس – هاكر مغربي” نشر تسريبات عن مكالمات هاتفية أجراها مع تاجر مخدرات جديد سقط في شباكه أخيرا.
وكان في مكالمة هاتفية سابقة تم تسريبها سابقا كشف لتاجر مخدرات، بنشط في إحدى الشبكات الدولية للمخدرات، وبعد أن أوحى له أنه قادر على تسهيل نشاطه، بحكم علاقاته الوهمية مع شخصيات مفترضة، طلب منه أن يصل إلى شبكة للمخدرات تنشط نواحي الناظور يتزعمها شخص اسمه “سعيد قولولو”.
في المكالمة الهاتفية التي نقف عندها اليوم يتواصل مع تاجر مخدرات اسمه الهرواشي، والذي أبلغه أنه تواصل مع الشبكة المذكورة وعرضوا عليه نصيبا من أرباح تجارة المخدرات مقابل تسهيل نشاطهم، عبر ما يسمى العلاقات المزعومة لجيراندو، حيث يدعي أن لديه نفوذا كبيرا وعلاقات بشخصيات أمنية قادرة على غض الطرف عن نشاط الشبكة الإجرامية.
لكن طريقة جيراندو تنطلق من إيهام من يتعامل معهم من تجار المخدرات أن لديه علاقات مهمة وعالية مع شخصيات نافذة خصوصا مع مسؤولين في الأجهزة الأمنية، حتى يصطادهم بحكم أن رغبتهم في نشاط إجرامي يتم تسهيله، وفي المكلمة يوصي وسيطه بأن يجمع له معلومات عن الشبكة المذكورة حتى يتمكن من الحديث مع معارفه.
جيراندو، المحكوم بخمسة عشرة سنة سجنا، ومن باب “لو كان الخوخ يداوي لداوى نفسه”، ينطلق من إيهام زبنائه من تجار المخدرات أن لديه علاقات نافذة وكبيرة، بواسطتها يمكنهم من ممارسة نشاطهم دون مطاردة أمنية، وهو أمر يعرف أنه غير ممكن وأن كل الأفعال الإجرامية تحت المراقبة وكل من طفا على السطح يسقط في يد الأمن.
ويعرف أن ما يقوله هو مجرد وهم يبيعه لتجار المخدرات وبعد أن يجمع عنهم معلومات يهددهم بنشر فيديوهات ضدهم، وخوفا من الفضيحة يمنحونه مبالغ مالية قصد النشر.
وكان قد فعل ذلك مع رضى ولد مولات السكوتر الذي منحه مبالغ مالية مقابل حذف فيديوهات نشر عنه، واعترف له أن يمارس الاتجار في البشر عبر تركيا.
هذه حال جيراندو، الذي يزعم أنه يحارب الفساد يسنما هو يبيع البشر والأعراض ويربط علاقات مع تجار دوليين في المخدرات.








































