تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نسبته صفحات محلية إلى محطة سيارات الأجرة بجريفات في آسفي، يتعلق باصطدام مركبة للنقل المزدوج بسيارة أجرة من الصنف الكبير، عقب رجوع المركبة الأولى إلى الخلف، وسط اتهامات بأن الاصطدام كان متعمداً.
وبحسب ما نشرته «هبة بريس» على صفحتها، فإن الواقعة جاءت على خلفية خلاف بين مهنيي النقل حول الوقوف في مكان مخصص لسيارات الأجرة، قبل أن يتطور الوضع إلى اصطدام بين المركبتين.
ورافقت تداول الشريط تعليقات تتهم سائق النقل المزدوج بافتعال الحادثة. غير أن هذه الاتهامات تظل غير محسومة، إذ لم يتسن التحقق بشكل مستقل من نية السائق أو من السياق الكامل الذي سبق الاصطدام.
أما ربط الواقعة بمحاولة النصب على شركات التأمين، فلا تتوفر في المصادر التي أمكن الاطلاع عليها أدلة تثبت هذا الدافع، ما يستوجب التعامل معه باعتباره ادعاءً غير مؤكد، وتجنب تقديمه كحقيقة ثابتة.
وتطرح الواقعة تساؤلات بشأن ظروف الاصطدام وكيفية تدبير الخلافات بين مهنيي النقل، بالنظر إلى المخاطر التي قد تنجم عن استعمال المركبات خلال النزاعات، سواء على السائقين أو الركاب أو باقي مستعملي الطريق.
ويبقى تحديد المسؤوليات والتكييف القانوني للأفعال مرتبطاً بما تثبته المعاينات والتسجيلات وإفادات الأطراف المعنية، مع احترام قرينة البراءة، إلى حين اتضاح الملابسات كاملة.








