اختار عدد من الحجاج الغربيين والأميركيين المضي في أداء مناسك الحج هذا العام، رغم التحذيرات الأمنية التي أصدرتها حكوماتهم على خلفية التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط والحرب الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب تقرير لوكالة فرانس برس، فإن رجل الأعمال الأميركي من أصول مصرية، فاضل، أكد أنه لم يفكر مطلقا في التراجع عن أداء فريضة الحج، رغم دعوة السفارة الأميركية في الرياض رعاياها إلى إعادة النظر في المشاركة في موسم الحج بسبب “الوضع الأمني الراهن والاضطرابات المتقطعة في السفر”.
وقال فاضل، المقيم بولاية فلوريدا منذ أكثر من عقدين، إن مكة تبقى “المكان الأكثر أمانا في العالم”، مستشهدا بآيات قرآنية ترتبط بدعاء النبي إبراهيم بأن يجعل الله هذا البلد آمنا.
وتأتي هذه المخاوف الأمنية بعد موجة من الضربات التي استهدفت أهدافا في السعودية ودول خليجية، ضمن التصعيد العسكري الذي أعقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في فبراير الماضي، والذي تبعه اتفاق هش لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في أبريل.
وشهدت الأيام الأولى للحرب استهداف مواقع حساسة، من بينها محيط السفارة الأميركية في الرياض، إضافة إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية التي تضم عسكريين أميركيين، وفق ما أوردته تقارير عسكرية أميركية.
ورغم هذه التطورات، يواصل آلاف الحجاج من مختلف الجنسيات التوافد على مكة المكرمة لأداء المناسك، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة تتخذها السلطات السعودية لضمان سلامة ضيوف الرحمن خلال الموسم الحالي.
ويعد موسم الحج أحد أكبر التجمعات الدينية السنوية في العالم، إذ يستقطب ملايين المسلمين من مختلف القارات، بمن فيهم حجاج قادمون من دول تشهد توترات سياسية أو أمنية.







































