أسدل المدرب الهولندي رونالد كومان الستار على مسيرته مع منتخب بلاده، بعدما أعلن رسمياً عدم تجديد عقده مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم، وذلك عقب خروج “الطواحين” من كأس العالم 2026 على يد المنتخب المغربي بركلات الترجيح في دور الـ32.
وجاء الإعلان بعد يوم واحد فقط من الإقصاء الذي شكل نهاية مبكرة لمشوار المنتخب الهولندي في المونديال، ليضع حداً للولاية الثانية لكومان على رأس الجهاز الفني للمنتخب.
وفي بيان نشره الاتحاد الهولندي لكرة القدم، عبّر كومان عن امتنانه للطاقم الفني واللاعبين، مؤكداً أن قرار الرحيل لم يكن سهلاً بعد سنوات من العمل المشترك.
وقال المدرب البالغ من العمر 63 عاماً: “لأنني عملت عن قرب وبشكل مكثف مع هذا الطاقم التدريبي ومجموعة اللاعبين لفترة طويلة، لم يكن اتخاذ هذا القرار سهلاً على الإطلاق. أنا ممتن للغاية، وأود أن أعرب عن تقديري الصادق للتفاني الذي أظهره الجميع في صفوف المنتخب خلال فترتيّ كمدرب رئيسي.”
ولم يخف كومان خيبة أمله من النهاية المبكرة للمشوار المونديالي، معتبراً أن الخروج من البطولة كان مؤلماً، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ما سيبقى في ذاكرته هو روح العمل الجماعي واللحظات التي عاشها مع المنتخب.
وأضاف: “بالتأكيد، إنه لأمر مخيب للآمال بشدة أن تنتهي حملتنا في كأس العالم في وقت مبكر كهذا. ولكن بمجرد أن أمنح نفسي الوقت لاستيعاب الأمر والنظر إلى الوراء، سأتذكر بصفة خاصة التعاون الرائع والعديد من اللحظات الرائعة التي تشاركناها معاً.”
وكشف المدرب الهولندي أن المرحلة المقبلة ستكون مخصصة لحياته العائلية، مؤكداً أنه يرغب في قضاء وقت أطول مع زوجته وأبنائه وأحفاده.
وأوضح قائلاً: “لقد قررت أن هذا هو الوقت المناسب لقضاء المزيد من الوقت مع زوجتي وأولادي وأحفادي. في هذه اللحظة، هذا هو القرار الصحيح والأكثر عفوية.”
ويغادر كومان منتخب هولندا بعدما قاده في ولايتين مختلفتين، كانت الأولى قد انتهت بانتقاله إلى تدريب نادي برشلونة الإسباني، قبل أن يعود مجدداً لقيادة “الطواحين”، لتنتهي تجربته الثانية بخروج من كأس العالم أمام المنتخب المغربي، في مباراة دفعت كثيراً من وسائل الإعلام الهولندية إلى الإشادة بأداء “أسود الأطلس” واعتبارهم الأجدر ببطاقة التأهل.






































