أعلنت سفارة الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، اليوم السبت، تسجيل حالات اختفاء في صفوف عدد من مواطنيها، عقب مشاركتهم في محاولات العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة، مؤكدة في الوقت نفسه وجود جثمان أحد المواطنين اليمنيين لدى السلطات المغربية.
وأوضحت السفارة، في بلاغ رسمي، أنها تتابع الملف بتنسيق مستمر مع السلطات المغربية المختصة وأفراد الجالية اليمنية، إلى جانب التواصل مع مختلف الجهات التي قد تتوفر على معلومات تساعد في تحديد أماكن المفقودين أو الاطمئنان على سلامتهم.
وأفادت السفارة بأنه، بعد تداول معلومات بشأن فقدان سبعة مواطنين يمنيين، تأكدت عودة أربعة منهم سالمين، فيما لا تزال الجهود متواصلة للكشف عن مصير ثلاثة آخرين، مع استمرار التحقق من مختلف المعطيات واستكمال الإجراءات اللازمة.
وفي ما يخص حالة الوفاة، أكدت السفارة أن جثمان المواطن اليمني يوجد بأحد المستشفيات المغربية، مشيرة إلى أنها تتابع الملف بشكل مباشر مع الجهات المختصة، التي تواصل استكمال الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها قبل تسليم الجثمان، وفقا للقوانين المغربية.
وجددت السفارة دعوتها إلى كل من يتوفر على معلومات قد تساعد في تحديد مصير المفقودين إلى التواصل معها مباشرة، بما يساهم في تسريع عمليات البحث والمتابعة.
كما عبرت عن تقديرها للتعاون الذي تبديه السلطات المغربية في معالجة هذا الملف، مثمنة كذلك تجاوب أفراد الجالية اليمنية وكل المتعاونين، ومؤكدة أنها ستواصل إطلاع أسر المعنيين والرأي العام على أي مستجدات عبر القنوات الرسمية.
وكانت السفارة قد أعلنت، في بلاغ سابق، أنها تتابع باهتمام الأنباء المتداولة بشأن فقدان عدد من المواطنين اليمنيين واحتمال وجودهم ضمن المتأثرين بالأحداث الأخيرة، مؤكدة أن الجهات المغربية المختصة تواصل استكمال الإجراءات القانونية والقضائية، بما في ذلك التحقق من أسباب الوفاة والتثبت من هويات الضحايا، قبل تسليم الجثامين وفقا للمساطر القانونية المعمول بها










































