أفادت تقارير صحفية إسبانية بأن رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، توجه إلى جزيرة مايوركا الإسبانية لقضاء عطلته الصيفية، مباشرة بعد مشاركته في مراسم الولاء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، وذلك بالتزامن مع استمرار تداعيات أزمة الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية، من بينها صحيفة “لاراثون”، أن أخنوش غادر المغرب على متن طائرة خاصة، مرفوقا بعدد من أفراد أسرته وأصدقاء مقربين، مفضلا قضاء فترة راحة في الجزيرة السياحية، في وقت لا تزال فيه أزمة سبتة تحظى باهتمام واسع داخل الأوساط السياسية والإعلامية في إسبانيا.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد أثار توقيت هذه العطلة اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية، التي ربطت بين سفر رئيس الحكومة المغربية واستمرار الجدل السياسي والإعلامي المرتبط بتداعيات موجة الهجرة الجماعية نحو سبتة، وما خلفته من نقاشات حول تدبير الأزمة وانعكاساتها الأمنية والإنسانية.
وكانت مدينة سبتة قد شهدت خلال الأيام الماضية واحدة من أكبر موجات الهجرة غير النظامية، بعدما تمكن عشرات الآلاف من المهاجرين من الوصول إليها، ما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز إجراءاتها الأمنية، ونشر قوات إضافية، إلى جانب الشروع في تركيب حواجز بحرية للحد من محاولات العبور.
كما خلفت هذه الأحداث خسائر بشرية كبيرة، إذ تشير الحصيلة المتداولة إلى وفاة أكثر من 72 مهاجرا، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث، وسط مطالب بفتح تحقيقات لكشف ملابسات ما جرى، واستمرار النقاش السياسي والإعلامي في البلدين حول أسباب الأزمة وتداعياتها









































