وسط أجواء مشحونة خلفتها الاحتجاجات الليلية بمدينة وجدة، برز اسم الشاب أمين، الذي أصيب إصابة خطيرة على مستوى ساقه، كأحد أبرز ضحايا المواجهات بين القوات العمومية ومحتجين من “جيل Z”.
ومساء اليوم، نُقل أمين بشكل استعجالي على متن طائرة عسكرية نحو المستشفى العسكري بالرباط، في خطوة عكست دقة وضعه الصحي وحاجته الملحّة إلى متابعة طبية متخصصة. مقطع فيديو، وثّقته عدسة هاتف أحد الحاضرين، أظهر لحظة الإجلاء، وقد أثار تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى تدخل أمني لتفريق المحتجين بوجدة، حيث سجلت مواجهات عنيفة تخللتها عمليات كرّ وفرّ وتراشق بالحجارة، قبل أن تنتهي بمشاهد دامية خلفت إصابات في صفوف الشباب والقوات العمومية على حد سواء. ومن بين تلك اللحظات، برزت لحظة إصابة أمين بعد تعرضه لدهس، ما صعّد من حدة الجدل حول طبيعة التدخلات الأمنية في تلك الليلة.








































