سجلت فرنسا نحو 7300 وفاة إضافية خلال موجات الحر التي اجتاحت البلاد منذ أواخر الربيع، في حصيلة أولية تجعل صيف 2026 من بين الأكثر فتكاً منذ بدء رصد هذه المؤشرات، بحسب بيانات صادرة عن وزارة الصحة الفرنسية ووكالة الصحة العامة.
وأظهرت المعطيات الرسمية تسجيل 1243 وفاة إضافية بين 3 و22 يوليوز، خلال موجة الحر الثانية لهذا الصيف، تضاف إلى 5764 وفاة أحصيت خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 30 يونيو، ليرتفع إجمالي الوفيات الإضافية إلى نحو 7300.
وأكدت السلطات الصحية أن هذه الأرقام تعكس ارتفاعاً في إجمالي الوفيات بجميع أسبابها خلال فترات الحر، ولا تعني بالضرورة أن جميعها ناجمة بشكل مباشر عن درجات الحرارة المرتفعة، مشيرة إلى أن التحليلات النهائية ستحدد حجم التأثير الفعلي للحرارة.
وبحسب البيانات، كان كبار السن الأكثر تضرراً، إذ سجلت 917 وفاة إضافية بين الأشخاص البالغين 75 عاماً فأكثر خلال الأيام الأشد حرارة في يوليوز. كما رصدت زيادة في الوفيات بين مختلف الفئات العمرية ابتداءً من 45 عاماً.
وأظهرت الإحصاءات أن نحو نصف الوفيات الإضافية وقعت داخل المستشفيات، فيما سجلت 26 في المائة منها داخل المنازل، و18 في المائة في دور رعاية المسنين.
وشهدت فرنسا منذ نهاية الربيع 52 يوماً من موجات الحر، وهو رقم وصفته السلطات بالتاريخي، في وقت تعرض فيه نحو 80 في المائة من سكان البلاد لدرجات حرارة مرتفعة. كما امتدت موجة الحر الأخيرة 22 يوماً، لتصبح ثاني أطول موجة حر تشهدها فرنسا.
ومن المنتظر أن تعلن السلطات الصحية الحصيلة النهائية خلال شهر أكتوبر المقبل، بعد انتهاء الموسم الصيفي، فيما تشير المؤشرات الحالية إلى أن صيف 2026 يعد الأكثر فتكاً منذ صيف 2003، الذي أسفر عن نحو 15 ألف وفاة مرتبطة بموجة الحر الاستثنائية التي ضربت البلاد آنذاك









































