حقق المنتخب الوطني المغربي فوزًا مهمًا على نظيره منتخب الباراغواي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة الودية التي احتضنتها مدينة Reims شمال فرنسا، ضمن استعدادات النخبة الوطنية للاستحقاقات المقبلة.
وعرفت الجولة الأولى أداءً متحفظًا من الطرفين، حيث لم يتمكن أشبال المدرب محمد وهبي من فرض إيقاعهم المعتاد، لتنتهي تفاصيل الشوط الأول دون فرص حقيقية تذكر.
ومع بداية الشوط الثاني، ظهر المنتخب المغربي بوجه مغاير، حيث نجح بلال الخنوس في افتتاح التسجيل بعد هجمة جماعية منسقة، انطلقت من ياسير جسيم ومرت عبر العميد أشرف حكيمي، الذي قدم تمريرة حاسمة في العمق استغلها الخنوس بنجاح.
وبعد دقائق قليلة، عاد المنتخب الوطني ليعزز تقدمه عبر نايل العيناوي، الذي استثمر تمريرة أخرى من حكيمي، بعد هجمة مشابهة قادها جسيم، موقعًا الهدف الثاني للنخبة الوطنية.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه نحو نهاية مريحة، تمكن منتخب الباراغواي من تقليص الفارق في الدقيقة 87، ما أضفى بعض الإثارة على الدقائق الأخيرة، دون أن يغير من نتيجة اللقاء.
وشهدت المباراة حضورًا جماهيريًا مميزًا من الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، التي ساندت الأسود بحرارة طوال أطوار المواجهة.
وبهذا الانتصار، ينهي المنتخب المغربي معسكره الإعدادي بحصيلة إيجابية، محققًا فوزًا وتعادلًا، في انتظار مواصلة العمل لتقوية الجاهزية قبل مونديال 2026.










































