قالت الكاتبة الفرنسية فرانس كول في رسالة مفتوحة إلى وزير الداخلية الفرنسي، بعد عجز الأمن الفرنسي على مواجهة أحداث التخريب الأخيرة، “لقد ذهبتم أكثر من مرة إلى المغرب، وتعرفون جيدا كما أعرف النظام الأمني المغربي، الذي أصبح نموذجا عالميا، وتعرفون أن الأمن المغربي لا مثيل ويعرف كيف يتعامل مع مثل هذه الأحداث الصعبة وغير المتوقعة. ولهذا ابعثوا بسرعة الشرطة الفرنسية للتكوين في المغرب وإلا ستموت فرنسا”.
وأوضحت، أن فرنسا استدعت في سنة 2024 الأمن المغربي لحماية باريس خلال الألعاب الأولمبية. وجاء الأمن المغربي، الذي فاق التميز، إلى باريس ولم تكن هناك أي حادث.
وأضافت، في الرسالة التي نشرتها على حسابها بمنصة إكس، أن النظام الأمني المغربي يرتكز على التقنيات الأكثر تقدما، ويتوفر على إمكانيات لوجيستيكية وتقنية وبشرية نادرة.
وشددت على أن الأمن المغربي يعتبر رائدا عالميا في مجال مكافحة الإرهاب، ولقد أصبح أيضا مرجعا لا يمكن تجاوزه في مجال محاربة كل أشكال الجريمة. ويتوفر على معدات نادرة، من كاميرات المراقبة إلى الطائرات المسيرة الذكية، التي تمنحه قدرة على مواجهة أخطر المواقف، وهو أمن نخبوي بتكوين عال جدا، على العكس تماما من عناصر الأمن التي لدينا هنا بفرنسا، تقول الكاتبة.
وترجته، إن كان فعلا يحب فرنسا، أن يبعث على عجل عناصر الشرطة الفرنسية للتكوين في المغرب.
وأشارت إلى أنها كباقي الساكنة الفرنسية تشعر بالفزع وتشعر بعمق الصدمة نتيجة العنف الذي تعرفه فرنسا حاليا، وتشعر بصدمة أكبر عندما ترى وقائع النهب والسلب والعنف غير المسبوق دون أن تتمكن الشرطة الفرنسية من التدخل.
وبعد أن استعرضت أمام وزير الداخلية الفرنسي، الذي قدم استقالته ورفضها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحداث التي عاشتها وتعيشها فرنسا ووقائع العنف والنهب والرعب، دعته إلى الاستفادة من التجربة المغربية في مجال الأمن وإلا ستموت فرنسا.









