رجّح يون كون-يونغ، النائب في البرلمان الكوري الجنوبي، إمكانية عقد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية “في أي وقت”، مشيراً إلى وجود مؤشرات على حوار بين الجانبين، وفق تقييم قدمته وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية.
وأوضح المسؤول الكوري الجنوبي أن التحليل الاستخباراتي يشير إلى بوادر تقارب، لكنه لا يتضمن معلومات تؤكد وجود اتصالات مباشرة أو ملموسة بين واشنطن وبيونغ يانغ.
ويأتي ذلك بعدما كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وجود “فكرة” لإجراء حوار مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، دون أن يصدر أي تعليق رسمي من بيونغ يانغ بشأن هذا التصريح.
ويتزامن هذا التطور مع توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، على خلفية انتقادات وجهها ترامب لسيول بسبب موقفها من الملف الإيراني، إلى جانب قراره تقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لفتح قنوات تواصل مع كوريا الشمالية.
وكان ترامب وكيم قد عقدا قمتين تاريخيتين في سنغافورة عام 2018 وهانوي عام 2019، قبل أن تتوقف المفاوضات بسبب الخلاف حول البرنامج النووي الكوري الشمالي والعقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ.
في المقابل، صعّدت كوريا الشمالية لهجتها تجاه واشنطن، واعتبرت المناورات البحرية المشتركة المرتقبة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان خلال شهر شتنبر “تهديداً” لأمنها، متهمة الإدارة الأميركية بمواصلة ما وصفته بـ”السياسات العدائية” والاستفزازات العسكرية







































