تسود حالة من الحذر داخل نادي أولمبيك مارسيليا بشأن مشاركة المدافع المغربي نايف أكرد مع المنتخب الوطني، بعدما قرر الناخب الوطني استدعاءه لخوض مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا، في وقت لم يستعد فيه اللاعب بعد كامل جاهزيته البدنية عقب سلسلة من الإصابات التي أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب.
وعاد أكرد إلى المنافسة بشكل تدريجي خلال الفترة الأخيرة، حيث ظهر في جميع مباريات مارسيليا هذا الموسم، غير أن مشاركته أساسياً اقتصرت على آخر ثلاث مباريات، وهو ما يعكس حرص الطاقم التقني على التعامل مع وضعيته البدنية بشكل متدرج.
ويرى الطاقم التقني للنادي الفرنسي أن استمرار أكرد في برنامج التأهيل والتعافي داخل مارسيليا كان سيكون الخيار الأكثر احتياطاً في هذه المرحلة، تفادياً لتعريضه لضغط بدني قد يؤدي إلى انتكاسة جديدة، خصوصاً أن اللاعب لم يمض وقتاً طويلاً على عودته إلى أجواء المنافسة.








