تعيش مدينة مارتيل شمال المغرب، على وقع انتشار كبير للأزبال والنفايات بمجموعة من أحياءها وأزقتها، خاصة ذات الاستقطاب السكاني، وتلك التي تعرف توافد العديد من زوار المدينة خلال فصل الصيف.

وباتت شوارع وأزقة مجموعة من أحياء المدينة ومجموعات سكنية، محيطها، عبارة عن مطارح عشوائية، تنتشر فيها النفايات المنزلية والأزبال، في غياب دوريات للنظافة، ومذا نقص في الحاويات المخصصة لتجميع الأزبال والنفايات.
الوافد إلى مدينة مارتيل لأول مرة، يخال له أنه وسط مدينة عشوائية تنعدم فيها مصلحة خاصة بتدبير النفايات والأزبال، وكذلك تقنيي النظافة، إذ يقتصر الإهتمام على مجموعة من الشوارع الكبرى والرئيسية في حين يطال الإهمال مجموعة من أحياء تعرف كثافة سكانية مهمة تزداد مع حلول موسم الاصطياف.
وبات من واجب إدارة مجلس جماعة مارتيل، ومعها عمالة المضيق الفنيدق والمصالح المختصة، بدل مجهودات مضاعفة، لأجل نطافة المدينة وتعزيز الموارد البشرية العاملة في القطاع والتجهيزات اللازمة لذلك ولو بطريقة موسمية تزامنا مع حلول فصل الصيف، والقيام بحملات تحسيسية لدى الساكنة والزوار، حيث أن رأسمال المدن السياحية يكمن في نظافتها ورونقها، وانتشار الأزبال والقادورات من شأنه التأثير سلبا على الاقتصاد المحلي، وجلب السياح، وجعل البعض منهم يغير وجهته نحو مدن أخرى أكثر جادبية.
مراسل صحفي لحسن اقبايو










































