بدأت أجواء الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026 تلقي بظلالها على المشهد العام في الدار البيضاء، مع لجوء عدد من المرشحين إلى استحضار كرة القدم وجماهير الوداد والرجاء ضمن تحركاتهم الانتخابية.
وتحاول بعض الأسماء المتنافسة في الدوائر البيضاوية بناء جسور مع أنصار الناديين، من خلال حضور أنشطة ولقاءات تستحضر رموز الفريقين أو تتيح التواصل المباشر مع جماهيرهما، في خطوة تعكس الرهان على القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي يمثلها الوداد والرجاء داخل المدينة.
ومع احتدام السباق الانتخابي، يبدو أن شعبية الناديين باتت محط اهتمام لدى عدد من المرشحين، خصوصاً أن كرة القدم تشكل جزءاً بارزاً من الحياة اليومية لشرائح واسعة من سكان الدار البيضاء.
وبذلك، انتقلت بعض ملامح التنافس المرتبط بـ«الديربي» البيضاوي من المدرجات إلى المجال الانتخابي، بعدما أصبح استحضار الوداد والرجاء وجماهيرهما حاضراً في عدد من التحركات التي تسبق موعد الاقتراع.
وتشهد مختلف الدوائر الانتخابية بالعاصمة الاقتصادية حركية متزايدة، في وقت تواصل فيه الأحزاب السياسية استعداداتها للاستحقاق المقبل، عبر تقديم مرشحيها وتعبئة هياكلها المحلية والدخول تدريجياً في أجواء الحملة الانتخابية.










































