لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
السبت 25 يوليو 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
    انضمام فوزي لقجع إلى “البام” يشعل السباق السياسي قبل تشريعيات 2026

    انضمام فوزي لقجع إلى “البام” يشعل السباق السياسي قبل تشريعيات 2026

    لقجع يشعل المنافسة السياسية.. وأخنوش: “حنا ماشي في ميركاتو”

    لقجع يشعل المنافسة السياسية.. وأخنوش: “حنا ماشي في ميركاتو”

    السياحة المغربية تواصل النمو.. 9.4 ملايين وافد وإيرادات السفر ترتفع إلى 53.8 مليار درهم

    السياحة المغربية تواصل النمو.. 9.4 ملايين وافد وإيرادات السفر ترتفع إلى 53.8 مليار درهم

    الأصالة والمعاصرة يستقطب فوزي لقجع استعدادا لانتخابات 2026

    الأصالة والمعاصرة يعلن رسمياً انضمام فوزي لقجع إلى مكتبه السياسي

    حضور فوزي لقجع مجلس “البام” ينهي التكهنات ويعزز فرضية اقتراب انضمامه للحزب

    حضور فوزي لقجع مجلس “البام” ينهي التكهنات ويعزز فرضية اقتراب انضمامه للحزب

    الوزراء في قلب السباق الانتخابي و الدوائر القوية تعيد رسم الخريطة السياسية

    الوزراء في قلب السباق الانتخابي و الدوائر القوية تعيد رسم الخريطة السياسية

  • إقتصاد
    بفضل رؤية جلالة الملك المغرب يرتقي إلى منصة لصناعة الطائرات بمرجعية عالمية

    رئيس “إيرباص”: تحت قيادة جلالة الملك المغرب يرسخ مكانته كقطب صناعي عالي التكنولوجيا

    السياحة المغربية تواصل النمو.. 9.4 ملايين وافد وإيرادات السفر ترتفع إلى 53.8 مليار درهم

    السياحة المغربية تواصل النمو.. 9.4 ملايين وافد وإيرادات السفر ترتفع إلى 53.8 مليار درهم

    31 يوليوز آخر موعد للإقرارات والأداءات الضريبية لفئات واسعة من الملزمين

    31 يوليوز آخر موعد للإقرارات والأداءات الضريبية لفئات واسعة من الملزمين

    تصنيف ائتماني قوي لطنجة المتوسط يعزز ثقة المستثمرين الدوليين

    تصنيف ائتماني قوي لطنجة المتوسط يعزز ثقة المستثمرين الدوليين

    نقابة تدعو إلى مراجعة أجور عمال الكابلاج بجهة طنجة وتحذر من أزمة في اليد العاملة

    نقابة تدعو إلى مراجعة أجور عمال الكابلاج بجهة طنجة وتحذر من أزمة في اليد العاملة

    تراجع أسعار البصل ينعش الإقبال في الأسواق المغربية

    تراجع أسعار البصل ينعش الإقبال في الأسواق المغربية

  • جريمة
    الجمارك تحبط تهريب شحنة كبيرة من الملابس والأثواب على مشارف طنجة

    الجمارك تحبط تهريب شحنة كبيرة من الملابس والأثواب على مشارف طنجة

    احتجاج أمام القنصلية الإيطالية بالدار البيضاء للمطالبة بكشف ملابسات وفاة عبد الرحيم فقير

    السفير الإيطالي يلتقي أرملة عبد الرحيم فقير ويؤكد استعداد روما لمواكبة الأسرة

    توقيف الفنان الجزائري رضى الطالياني بالمحمدية بعد الاشتباه في قيادته تحت تأثير الكحول

    توقيف الفنان الجزائري رضى الطالياني بالمحمدية بعد الاشتباه في قيادته تحت تأثير الكحول

    احتجاج أمام القنصلية الإيطالية بالدار البيضاء للمطالبة بكشف ملابسات وفاة عبد الرحيم فقير

    احتجاج أمام القنصلية الإيطالية بالدار البيضاء للمطالبة بكشف ملابسات وفاة عبد الرحيم فقير

    توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في ترويج المخدرات بضواحي بيوكرى

    توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في ترويج المخدرات بضواحي بيوكرى

    الأمن الوطني يطلق دوريات أمنية ذكية بالرباط ضمن خطة لتحديث العمل الميداني

    الأمن الوطني يطلق دوريات أمنية ذكية بالرباط ضمن خطة لتحديث العمل الميداني

  • رياضىة
    ملعب الحسن الثاني يقترب من العالمية.. شركة ألمانية رائدة تتولى تجهيز شاشاته العملاقة

    ملعب الحسن الثاني يقترب من العالمية.. شركة ألمانية رائدة تتولى تجهيز شاشاته العملاقة

    المغرب يحتل المركز السادس عالميًا بعد مونديال 2026 ويحافظ على صدارة العرب وإفريقيا

    المغرب لا يحصد الصدفة… بل يجني ثمار مشروع كروي ناضج

    محكمة التحكيم الرياضي تحدد 8 أكتوبر موعدًا للنظر في ملف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

    محكمة التحكيم الرياضي تحدد 8 أكتوبر موعدًا للنظر في ملف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

    مستقبل بونو مع الهلال على المحك.. تغييرات مرتقبة قد تفتح باب الرحيل

    مستقبل بونو مع الهلال على المحك.. تغييرات مرتقبة قد تفتح باب الرحيل

    عبد الله وزان يترك بصمته الأوروبية الأولى مع أياكس بتمريرة حاسمة

    عبد الله وزان يترك بصمته الأوروبية الأولى مع أياكس بتمريرة حاسمة

    المغرب لم يعد استثناءً.. بل أصبح معياراً لنجاح الكرة الأفريقية

    المغرب لم يعد استثناءً.. بل أصبح معياراً لنجاح الكرة الأفريقية

  • مجتمع
  • نسوة
    • الكل
    • أسرة
    • جمال
    • مشاهير
    • مطبخ
    • موضة
    وفاة الفنان محمد الخلفي عن عمر ناهز 87 عامًا

    وفاة الفنان محمد الخلفي عن عمر ناهز 87 عامًا

    برنامج تأهيل المساجد المتضررة بالعالم القروي: هدم وإعادة بناء 754 مسجدا بغلاف مالي قدره مليار و236 مليون درهم

    التوفيق: استفادة 93 مؤسسة سجنية من برنامج محو الأمية الذي تنفذه الوزارة لفائدة النزلاء

    المؤثرة “كنزة ليلي”  تفوز بلقب مسابقة ملكة جمال الذكاء الإصطناعي

    المؤثرة “كنزة ليلي” تفوز بلقب مسابقة ملكة جمال الذكاء الإصطناعي

    تكريم أحمد الخمليشي، أحد أعلام الفقه والقانون والقضاء

    تكريم أحمد الخمليشي، أحد أعلام الفقه والقانون والقضاء

    وفاة عالم الفيزياء البريطاني بيتر هيغز عن 94 عاما

    وفاة عالم الفيزياء البريطاني بيتر هيغز عن 94 عاما

    فيلم “كذب أبيض” لأسماء المدير يشارك في مسابقة مهرجان مالمو للسينما العربية

    فيلم “كذب أبيض” لأسماء المدير يشارك في مسابقة مهرجان مالمو للسينما العربية

    سيلين ديون “مصممة” على التغلب على مرضها و”العودة” إلى الحفلات

    سيلين ديون “مصممة” على التغلب على مرضها و”العودة” إلى الحفلات

    “لطيف لحلو.. ستون سنة من السينما”.. إصدار جديد للجمعية المغربية لنقاد السينما

    “لطيف لحلو.. ستون سنة من السينما”.. إصدار جديد للجمعية المغربية لنقاد السينما

    عاجل…. إميلي ستون تنال أوسكار أفضل ممثلة للمرة الثانية بفضل دورها في “بور ثينغز”

    عاجل…. إميلي ستون تنال أوسكار أفضل ممثلة للمرة الثانية بفضل دورها في “بور ثينغز”

    عاجل.. كيليان مورفي يفوز بأوسكار أفضل ممثل عن دوره في “أوبنهايمر”

    عاجل.. كيليان مورفي يفوز بأوسكار أفضل ممثل عن دوره في “أوبنهايمر”

    Trending Tags

    • المرأة
    • نساء
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
    انضمام فوزي لقجع إلى “البام” يشعل السباق السياسي قبل تشريعيات 2026

    انضمام فوزي لقجع إلى “البام” يشعل السباق السياسي قبل تشريعيات 2026

    لقجع يشعل المنافسة السياسية.. وأخنوش: “حنا ماشي في ميركاتو”

    لقجع يشعل المنافسة السياسية.. وأخنوش: “حنا ماشي في ميركاتو”

    السياحة المغربية تواصل النمو.. 9.4 ملايين وافد وإيرادات السفر ترتفع إلى 53.8 مليار درهم

    السياحة المغربية تواصل النمو.. 9.4 ملايين وافد وإيرادات السفر ترتفع إلى 53.8 مليار درهم

    الأصالة والمعاصرة يستقطب فوزي لقجع استعدادا لانتخابات 2026

    الأصالة والمعاصرة يعلن رسمياً انضمام فوزي لقجع إلى مكتبه السياسي

    حضور فوزي لقجع مجلس “البام” ينهي التكهنات ويعزز فرضية اقتراب انضمامه للحزب

    حضور فوزي لقجع مجلس “البام” ينهي التكهنات ويعزز فرضية اقتراب انضمامه للحزب

    الوزراء في قلب السباق الانتخابي و الدوائر القوية تعيد رسم الخريطة السياسية

    الوزراء في قلب السباق الانتخابي و الدوائر القوية تعيد رسم الخريطة السياسية

  • إقتصاد
    بفضل رؤية جلالة الملك المغرب يرتقي إلى منصة لصناعة الطائرات بمرجعية عالمية

    رئيس “إيرباص”: تحت قيادة جلالة الملك المغرب يرسخ مكانته كقطب صناعي عالي التكنولوجيا

    السياحة المغربية تواصل النمو.. 9.4 ملايين وافد وإيرادات السفر ترتفع إلى 53.8 مليار درهم

    السياحة المغربية تواصل النمو.. 9.4 ملايين وافد وإيرادات السفر ترتفع إلى 53.8 مليار درهم

    31 يوليوز آخر موعد للإقرارات والأداءات الضريبية لفئات واسعة من الملزمين

    31 يوليوز آخر موعد للإقرارات والأداءات الضريبية لفئات واسعة من الملزمين

    تصنيف ائتماني قوي لطنجة المتوسط يعزز ثقة المستثمرين الدوليين

    تصنيف ائتماني قوي لطنجة المتوسط يعزز ثقة المستثمرين الدوليين

    نقابة تدعو إلى مراجعة أجور عمال الكابلاج بجهة طنجة وتحذر من أزمة في اليد العاملة

    نقابة تدعو إلى مراجعة أجور عمال الكابلاج بجهة طنجة وتحذر من أزمة في اليد العاملة

    تراجع أسعار البصل ينعش الإقبال في الأسواق المغربية

    تراجع أسعار البصل ينعش الإقبال في الأسواق المغربية

  • جريمة
    الجمارك تحبط تهريب شحنة كبيرة من الملابس والأثواب على مشارف طنجة

    الجمارك تحبط تهريب شحنة كبيرة من الملابس والأثواب على مشارف طنجة

    احتجاج أمام القنصلية الإيطالية بالدار البيضاء للمطالبة بكشف ملابسات وفاة عبد الرحيم فقير

    السفير الإيطالي يلتقي أرملة عبد الرحيم فقير ويؤكد استعداد روما لمواكبة الأسرة

    توقيف الفنان الجزائري رضى الطالياني بالمحمدية بعد الاشتباه في قيادته تحت تأثير الكحول

    توقيف الفنان الجزائري رضى الطالياني بالمحمدية بعد الاشتباه في قيادته تحت تأثير الكحول

    احتجاج أمام القنصلية الإيطالية بالدار البيضاء للمطالبة بكشف ملابسات وفاة عبد الرحيم فقير

    احتجاج أمام القنصلية الإيطالية بالدار البيضاء للمطالبة بكشف ملابسات وفاة عبد الرحيم فقير

    توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في ترويج المخدرات بضواحي بيوكرى

    توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في ترويج المخدرات بضواحي بيوكرى

    الأمن الوطني يطلق دوريات أمنية ذكية بالرباط ضمن خطة لتحديث العمل الميداني

    الأمن الوطني يطلق دوريات أمنية ذكية بالرباط ضمن خطة لتحديث العمل الميداني

  • رياضىة
    ملعب الحسن الثاني يقترب من العالمية.. شركة ألمانية رائدة تتولى تجهيز شاشاته العملاقة

    ملعب الحسن الثاني يقترب من العالمية.. شركة ألمانية رائدة تتولى تجهيز شاشاته العملاقة

    المغرب يحتل المركز السادس عالميًا بعد مونديال 2026 ويحافظ على صدارة العرب وإفريقيا

    المغرب لا يحصد الصدفة… بل يجني ثمار مشروع كروي ناضج

    محكمة التحكيم الرياضي تحدد 8 أكتوبر موعدًا للنظر في ملف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

    محكمة التحكيم الرياضي تحدد 8 أكتوبر موعدًا للنظر في ملف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

    مستقبل بونو مع الهلال على المحك.. تغييرات مرتقبة قد تفتح باب الرحيل

    مستقبل بونو مع الهلال على المحك.. تغييرات مرتقبة قد تفتح باب الرحيل

    عبد الله وزان يترك بصمته الأوروبية الأولى مع أياكس بتمريرة حاسمة

    عبد الله وزان يترك بصمته الأوروبية الأولى مع أياكس بتمريرة حاسمة

    المغرب لم يعد استثناءً.. بل أصبح معياراً لنجاح الكرة الأفريقية

    المغرب لم يعد استثناءً.. بل أصبح معياراً لنجاح الكرة الأفريقية

  • مجتمع
  • نسوة
    • الكل
    • أسرة
    • جمال
    • مشاهير
    • مطبخ
    • موضة
    وفاة الفنان محمد الخلفي عن عمر ناهز 87 عامًا

    وفاة الفنان محمد الخلفي عن عمر ناهز 87 عامًا

    برنامج تأهيل المساجد المتضررة بالعالم القروي: هدم وإعادة بناء 754 مسجدا بغلاف مالي قدره مليار و236 مليون درهم

    التوفيق: استفادة 93 مؤسسة سجنية من برنامج محو الأمية الذي تنفذه الوزارة لفائدة النزلاء

    المؤثرة “كنزة ليلي”  تفوز بلقب مسابقة ملكة جمال الذكاء الإصطناعي

    المؤثرة “كنزة ليلي” تفوز بلقب مسابقة ملكة جمال الذكاء الإصطناعي

    تكريم أحمد الخمليشي، أحد أعلام الفقه والقانون والقضاء

    تكريم أحمد الخمليشي، أحد أعلام الفقه والقانون والقضاء

    وفاة عالم الفيزياء البريطاني بيتر هيغز عن 94 عاما

    وفاة عالم الفيزياء البريطاني بيتر هيغز عن 94 عاما

    فيلم “كذب أبيض” لأسماء المدير يشارك في مسابقة مهرجان مالمو للسينما العربية

    فيلم “كذب أبيض” لأسماء المدير يشارك في مسابقة مهرجان مالمو للسينما العربية

    سيلين ديون “مصممة” على التغلب على مرضها و”العودة” إلى الحفلات

    سيلين ديون “مصممة” على التغلب على مرضها و”العودة” إلى الحفلات

    “لطيف لحلو.. ستون سنة من السينما”.. إصدار جديد للجمعية المغربية لنقاد السينما

    “لطيف لحلو.. ستون سنة من السينما”.. إصدار جديد للجمعية المغربية لنقاد السينما

    عاجل…. إميلي ستون تنال أوسكار أفضل ممثلة للمرة الثانية بفضل دورها في “بور ثينغز”

    عاجل…. إميلي ستون تنال أوسكار أفضل ممثلة للمرة الثانية بفضل دورها في “بور ثينغز”

    عاجل.. كيليان مورفي يفوز بأوسكار أفضل ممثل عن دوره في “أوبنهايمر”

    عاجل.. كيليان مورفي يفوز بأوسكار أفضل ممثل عن دوره في “أوبنهايمر”

    Trending Tags

    • المرأة
    • نساء
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

مع د. إحسان علي الحيدري…في فلسفة الدين في الفكر الغربي

بواسطة ادريس الحمري
الجمعة 8 أكتوبر 2021 - 20:37
A A
Share on FacebookShare on Twitter

ادريس هاني

بين يدي كتاب نفيس حول فلسفة الدين في الفكر الغربي، للباحث الأكاديمي وأستاذ المادة نفسها في كلية الآداب بجامعة بغداد، الصديق الدكتور إحسان علي الحيدري، هو جولة احترافية في منبع فلسفة الدين، كتاب معتمد في أكثر من جامعة ومنها الجامعات العراقية وجامعات أخرى عربية.
الذي لفتني في الكتاب، هو فرادته وجديته وعمق المضمون الذي تناوله، ذلك لأنّه كتاب بيداغوجي في المادة، ينطلق من فرضيات ويتوسل منهجية في التقصي وينتهي إلى استنتاج. لم يكن البحث اختيارا جرافيا بل حاجة وجودية للإجابة على عدد من التساؤلات القلقة.
كتاب الدكتور إحسان لا يضيّع قارئه، بل يقدّم له مادة علمية بروح تربوية، وخبرة في فلسفة الدين تجعله لا يقع في الخلط الذي ابتليت به الممارسة الفلسفية في هذا المجال. لقد وعى منذ البداية خطورة هذا الخلط، لا سيما بين فلسفة الدين واختصاصات أخرى تشترك في دراسة الظاهرة الدينية من زوايا مختلفة كعلم الاجتماع الديني بشتى تفرّعاته واللاّهوت وعلم الأديان المقارن.
لم يدخل الدكتور إحسان مادته وهو يجيب، بل دخلها متسائلا، مجتهدا في سبر أغوار مناشئ فلسفة الدين، في مجالها الغربي، واقفا على النصوص الكلاسيكية الكبرى، لم يترك منها ما هو ضروري لا تقوم من دونه معرفة بفلسفة الدين. فعل كلّ ذلك بصبر وأناة وتواضع العلماء.
التواصل مع المنبع مباشرة يعفينا من الهشاشة، فحقل الفلسفة عموما وفلسفة الدين خصوصا، ليس مجالا للاستعراض وعدوى التمسرح، ليس ادعاء مفتوحا بلا زبدة في القول ولا استنتاج في البحث. ليست فلسفة الدين ترفا في الخطاب ولا بجاحة في القول، فهي تحدّي يُلزم الباحث في الوقوف عند مخرجات تاريخ من الأفكار لا زالت تتطلّب مزيدا من الفهم والتحليل في المجال العربي، حيث لا زالت المحاولات محدودة، ولم تمسك بناصية فلسفة الدين بقدر ما حامت وتحوم حول اللاّهوت والكلام والأديان المقارنة وفي أفضل الأحوال علم الاجتماع الديني.
اختار الدكتور إحسان أن يتصل مباشرة بالمنبع، لم يقف عند بعض أشكال التأويل والتحاجج باسم فلسفة الدين كما انتقلت إلى البيداء العربية على حين غفلة، ومن خلال فريق الهواة، وباتت موضة من موضات المراهقة الفلسفية. ذلك لأنّ ما وصل إليها من محاولات أو على الأقل بعض المحاولات الإيرانية كما لدى شبستري أو سروش وإلى حدّ ما ملكيان، هي نصوص تأويلية، تنقل مضمونا حجاجيا لا يمكن الانطلاق منه في عملية التعلم والتربية. وفي التأويل ما يأتي حرفا للمضمون، حرفا للمنابع الفلسفية الغربية نفسها، تكاد تكون أشبه بتصفية حساب، أي مقاربات مؤدلجة يخفّ فيها الوازع الفلسفي ووظيفته باعتباره فهما لا احتجاجا، وهو ما يجعلها ضربا من الكلام الجديد، جديد من حيث حمولته المستعارة في خبرة اللاهوت الغربي، لكنه يحتفظ بذات النزعة والمزاج والوظيفة لعلم الكلام القديم.
بذل د. إحسان جهدا كبيرا في تحقيق التمييز الضروري بين قطاعات معرفية كثيرة تعنى بالدراسات الدينية، أدرك خطورة الخلط، وفي محاولة رسم الحدود والتخوم، كان ينقد فنّا يعيش الفوضى اليوم، ولا يرقى إلى مستوى العلم الحقيقي. وكان المجال العربي قد شهد محاولات لا تكاد تخرج عن دائرة علم الكلام، ذلك لأنها انخرطت في الحجاج على مقتضى علم الكلام القديم وبمفاهيم حديثة، يمكن الإشارة هنا إلى مشروع محمد عابد الجابري، إلى حسن حنفي الذي أفرد للكلام وتجديده حيزا كبيرا من اهتمامه في عمله الكلاسيكي من العقيدة إلى الثورة، وهو يدخل عندي في محاولة تأسيسية لعلم كلام جديد موصول بالفكرة الثورية للاهوت التحرير، لأنّنا سنشهد في العشرية الأخيرة موجة برّ-مائية من الكلام موصول بمخرجات الفوضى وتراجع معايير العلم في البيداء العربية، علم كلام الرجعية العربية التي ناهضها د. حسن حنفي. وكانت في العالم العربي محاولات أخرى، كالتي باشرها طه عبد الرحمن، وهي لا تخرج عن علم الكلام مهما تدرّعت بالمفاهيم الفلسفية، إنّها محاولة يجهل مؤرخو الأفكار العربية أنّها كانت تسعى لتمثّل ائتمانية وليام جيمس البراغماتية، والمعنية حقا بفلسفة الدين والنزعة البراغماتية-التداولية، ولكنه بات قدرا على التجربة العربية أن تكون أكثر انفعالا وانخراطا في التأويل والفوضى قبل أن تتحصرم.
لا شكّ أنّه لا يوجد نصّ لا يخلوا من رموز وقواعد حجاجية، ولكن أقصد الوظيفة الرئيسية لعلم الكلام، حيث ميّز مؤرّخو الملل والنحل الإسلامية وفي وقت مبكّر بين مقتضى التكلّم ومقتضى التّفلسف. وإن كان لا بدّ من توسيع حقل الكلام الجديد، فيمكن الحديث عن تجربة أركون، فهي حاولت استخراج النزعة الإنسانية من داخل التراث، واستعملت مهارتها في تاريخ الأفكار لتختار تطبيقيات باستيد الأنثربولوجية عنوانا لمحاولتها في الإسلاميات التطبيقية. ويعود الفضل لأركون في الاشتغال-لنقل- الكلامي الجديد، في بحث النزعة الإنسانية في وقت مبكّر، وهو ما أطلق عليه النزعة الإنسانية في التراث الإسلامي، وذلك من خلال دراسة تجربتين لكل من أبي حيان التوحيدي وابن مسكويه.
ويمكن الحديث عن تجربة نصر حامد أبو زيد باعتبارها مثالا آخر عن تجديد الكلام في القضية الدينية واعتماد نتائج الدرس الهرمينوطيقي وسيلة لإنجاز قراءة أخرى في استجلاب معنى “معنى” النّص الديني وتحليل الخطاب. وهي محاولة كلامية وليست فلسفية حتى لما توسلت بالهيرمينوتيقا، وذلك لأنّها محاولة حجاجية بامتياز، وهي لم تقف عند الهرميوتيقا كحقل متنوع، وكمجال لقيام إبستيمولوجيا في صميم الهيرمينوتيقيات كما نحى بول ريكور.
كما يمكن إدخال تجربة أبي يعرب المرزوقي في دائرة الكلام الجديد/القديم، لأنّها محاولة لإحياء رسوم ابن تيمية ومنحها قوة تفسيرية جديدة، وهي محاولة حجاجية على النمط القديم الذي يستهدف الانتصار لفرد واحد من داخل التراث كلّه بطريقة أسطورية، وذلك نتيجة تأثير موجة جيوستراتيجية، لعبت دورا في إذكاء هذه النزعة ، وربما وجدت في تجربة هنري لاووست مكمنا لتغذية هذا الميل، وقلّما يتحدثون عن منبع هذا التأثّر، فالمرزوقي لا يقول شيئا لم يقله لاووست وإن أمعن في محو أثره؛ يحدّثني صديق مشترك تلميذا وصديقا للاووست، أن هذا الأخير كان مهووسا بابن تيمية، ولا يرى أحدا يفهم في كل التراث غيره. وأرى أن المرزوقي لا يفعل سوى تقليد لاووست بطريقة أكثر ما تكون جدلا.
وتبقى تجربة محمد عزيز الحبابي مؤسس الدرس الفلسفي رائدة في هذا المجال، فهي وإن جاءت في بعض محاولاته على مقتضى الكلام، إلاّ أننا يمكن القول أنّها أكثر المحاولات الكلامية تفلسفا، وذلك لأنّ لأنّ حسّه النقدي الفلسفي ظلّ حاضرا، وبيئته المفاهيمية هي الفلسفة، كما سنجد في نحته للشخصانية الإسلامية. إلاّ أننا وخلال هذه السنوات من الفوضى، لم نسمع له رِكزا. فالمعنيون بالكلام المستحدث فاتتهم تجربة الحبابي، وهو في هذا، وفي سياقه، يعتبر مؤسسا وصاحب سبق في تجديد الكلام.
ولا أخفى عند المولعين بالكلام المستحدث من د. المهدي بن عبود، مفكر إسلامي وسفير مغربي، عنيّ بتجديد القول الكلامي والفلسفي في صميم الدين، كما في “عودة حيّ بن يقظان”، الخاصية التي تميز تجربة بنعبود: نقد الانسداد الحضاري، نزعة التقدم، النزعة الأخلاقية والتواضع ومخاطبة الغرب في مواقع ومؤسسات اتخاذ القرار، تأمّل قوله في عودة حيّ بن يقظان: ” تصورت الصحوة لحي بن يقظان انبعاث الإنسانية من مرقدها، خروجا من ظلمات الرذائل إلى نور الفضائل تدرجا في سلّم الكمالات الحقيقية، وابتعادا وتطهيرا من أمراض القلوب التي في الصدور، وعلى رأسها الجهل المركب، والكبر المغرور، والوهن الأعمى، والخوف من الأغيار، والقلق من الغد الغائب “. كان بنعبود من أوائل المتكلمين المحدثين، والأهم أنه كان مناهضا للاستعمار والتخلف معا.
كل هذه التجارب العربية هي سابقة على محاولات شبستري ومالكيان وسروش وغيرهم، سواء من المُطارحين أو النّقلة، فليس فيما توصلت إليه تجربة هؤلاء ميزة أو جرأة تفوق علم الكلام الجديد العربي، بل هناك فقط حيلة حجاجية تقوم على مغالطة “حجة السلطة”، وصورتها أنّ هذا النوع من المطارحة يكتسب صفة التجري بلحاظ البيئة التي يطرح فيها، وهنا تدخل الاعتبارات الجيوستراتيجية التي أشرت إليها، أي العداء المزمن للبيئة التي ينطلق فيها هذا الكلام، بوصفه يحمل مضمونا، مفتاحه التّجرّي. استعمال وسائل التّظلّم والاضطهاد ولعبة الاستفزاز. فسروش ومن في حكمه إن صرّفتهم في البيداء العربية لن يعطوك متتثاقفا مكلوما بدل أن يعطوك محققا متكلّما. ففي كل تلك النقول “السكولائية” التي تنطلي على جيل “حبّ الشباب”، فالطابع الذي غلب على نحلة التكلّمات المستحدثة، هو اعتماد حجة السلطة التي تجعل فعل الإقناع مبني على عصبية عميقة، فكرة الشوكة والغلبة التي حلّت محلّ قوة التحليل والتحقيق. فحتى الآن وجب أن تنهض حركة تصحيحية لمسار مفسد للكلام والفلسفة، حيث يبدو التراث متقدّما على الممارسة المستحدثة، من حيث العمق السكولاستيكي ومتانته وشموليته.
الحاجة إلى تحقيق العلوم وفرزها في قلب المتاهة العربية، ضرورة حضارية. ذلك لأنّ الأمة التي تدمن على استهلاك ما دون الجودة، والسلع والخدمات المقلّدة، ستفقد أصالة التفكير الحرّ، والحسّ الدافق إلى الابتكار، والتشويش على ملكة الحدس. إنّها بالتالي، حاجة ثورية، لأنّ لكل إنجاز وفكر تاريخ، فهل يمكن كتابة تاريخ الأفكار المزيّفة؟ إنّ تراجع الإبداع وغلبة التقليد والنقل وإعادة إنشاء المُشأ من دون تقيد بشروط العرض والطلب، وخلق سوق من المستهلكين السبهللة، يعزز هذا الانحطاط الذي آلت إليها الفلسفة عموما وفلسفة الدين خصوصا، تلك الفلسفة التي تمارس جزافا في المجال العربي، من دون عمل تأسيسي وبيداغوجي كما سنكتشف مع د. إحسان.
وأعتقد أن كتاب د. إحسان يلبّي هذه الرغبة، وهو يصلح لإعادة تأسيس تصور موضوعي لفلسفة الدين، كما يصلح أن يكون عملا داعما للحركة التصحيحية، وتحقيق هذا العلم وتمييزه عن أشباهه من حيث وحدة الموضوع، وإن اختلفت الغايات والوظيفة، حيث القدامى كانوا أعمق من المحدثين في تعريف العلم- كما فعل الأصولي الآخوند ملا كاظم – حيث موضوع كل علم هو ما يبحث في عوارضه الذّاتية، وفي تفاصيل معنى العوارض الذاتية تاه البحث وانكسر القلم.
فهذا التدقيق الذي تميزت به محاولات القدامى لم يعد له وجود، لا سيما في التبسيط الضارب الأطناب وإرادة الفوضى. ففي فلسفة الدين كما سيثبت ذلك د. إحسان، يكون الدين في خدمة العقل، بينما في علم اللاهوت يكون العقل في خدمة الدين. ففلسفة الدين باتت اختصاصا وحقلا مستقلا منذ نهاية القرن الثاني عشر، وهو يستمد أيضا روحه النقدي من الموقف الفلسفي. الموقف الفلسفي نقدي، وهو ينصرف إلى حقول متعددة، فلا يمكن لفلسفة الدين أن تكون جريئة على نحو غير أصيل؛ أعني بالأصيل هنا، ما يفيد الـ(authenticité)، لا يمكن للتقليد مهما انتشرت عدواه أن يصبح موقفا نقديّا؛ فالتقليد ليس تقليدا للتراث فحسب، بل حتى التقليد لنتائج الأفكار الحديثة دون الوقوف على مكمن نشوئها وارتقائها، هو تقليد يحمل الصفة ذاتها. والغالب على الممارسة الكلامية المستحدثة والعناية بالدراسات الدينية سوسيولوجيا وفلسفيا وأديانيا هو التقليد. والقضاء على التقليد هو منح فرصة لتأطير مجال الاشتغال، لتحقيق المناط في علم دخلناه من الثقوب دون طرق الباب الرئيسي حيث هناك يكمن تحدّي التأسيس.
إنّ الجميل في بحث د. إحسان هو إعلانه وبصوت عالي، أنّه بعد رحلة شاقة وممتعة في آن معا قد وصل إلى برّ الأمان. فهو يدرك أنه فتح طريقا للإجابة عن قلقه الأوّل، لكنه هو أكثر اطمئنانا لأنّه مارس اجتهادا حقيقيا لم يبق معه لُبس، بذل الوسع في طلب الحقيقة. فلقد وقف عند رواد التفكير الفلسفي الغربي وقوفا حقيقيا بالشرح والمساءلة والاستنتاج، ضرب بعضا من آرائهم ببعض فتولّد منه الصّواب. وهو بذلك وضع زبدة عمله في خدمة الناشئة، حيث يعتبر كتابه حول فلسفة الدين في الفكر الغربي، الأوّل من نوعه تدريسا في الجامعات العراقية.
ويبقى أن أشير إلى أنّ د. إحسان مناضل حقيقي يعمل في صمت وإخلاص للمعرفة والإنسان، ويقدّم مادّة مُقنعة في معيار بيداغوجيا التّعلُّمات. وهو يقود “المجمع الفلسفي العربي”، كناشط لا يدّخر جهدا في انتهاج شروط المجتمع العلمي المفتوح، وهو منهج جدير بأن يخرق طبائع الاستبداد في الثقافة العربية، القائمة على الزّيف، والتوظيف، والاستغلال، والتآمر، والإنتهازية، وما إليها من ظواهر يدركها صاحب الكتاب باعتباره أستاذا أيضا لفلسفة الأخلاق. وكنت أرغب في أن يثنّي بعمل حول فلسفة الدين في الفكر العربي، بالنفس نفسه، والتحقيق نفسه، وأمامه مندوحة لفعل ذلك، وذلك لإنجاز عمل كلاسيكي مكمّل للأوّل، هدفه ضيط إيقاع كل علم بحسب موضوعاته، وترسيم الحدود بين حقول المعرفة منهاجيا قبل إعادة احتوائها عبر-مناهجيا.
ادريس هاني:8/10/2021

السابق

حصة تدريبية أخيرة للمنتخب الوطني المغربي الأول بالدار البيضاء قبل المباراة الثانية أمام غينيا بيساو

الموالي

“فرانس فوتبول” تزيح الستار عن القائمة المرشحة للكرة الذهبية

مقالات دات الصلة

وفاة شابين مغربيين خلال محاولتين للهجرة سباحة نحو سبتة.. أحدهما ينحدر من حي جامع مزواق
أخبار

وفاة شابين مغربيين خلال محاولتين للهجرة سباحة نحو سبتة.. أحدهما ينحدر من حي جامع مزواق

السبت 25 يوليو 2026 - 14:19
انضمام فوزي لقجع إلى “البام” يشعل السباق السياسي قبل تشريعيات 2026
أخبار

انضمام فوزي لقجع إلى “البام” يشعل السباق السياسي قبل تشريعيات 2026

السبت 25 يوليو 2026 - 13:57
إقرأ المزيد
الموالي
“فرانس فوتبول” تزيح الستار عن القائمة المرشحة للكرة الذهبية

"فرانس فوتبول" تزيح الستار عن القائمة المرشحة للكرة الذهبية

خطاب جلالة الملك يضع كرامة المواطن في صميم الأولويات

خطاب جلالة الملك يضع كرامة المواطن في صميم الأولويات

تعليقات 1

  1. عبد الله says:
    5 سنوات ago

    ردو البال ادريس هاني

    من دعاة التشيع في المغرب
    ومعروف موقف الدولة من ذلك

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أشطاري دبا

وفاة شابين مغربيين خلال محاولتين للهجرة سباحة نحو سبتة.. أحدهما ينحدر من حي جامع مزواق
أخبار

وفاة شابين مغربيين خلال محاولتين للهجرة سباحة نحو سبتة.. أحدهما ينحدر من حي جامع مزواق

25 يوليو 2026
انضمام فوزي لقجع إلى “البام” يشعل السباق السياسي قبل تشريعيات 2026
أخبار

انضمام فوزي لقجع إلى “البام” يشعل السباق السياسي قبل تشريعيات 2026

25 يوليو 2026
لقجع يشعل المنافسة السياسية.. وأخنوش: “حنا ماشي في ميركاتو”
أخبار

لقجع يشعل المنافسة السياسية.. وأخنوش: “حنا ماشي في ميركاتو”

25 يوليو 2026
تدخلات أرضية وجوية تُخمد حريقاً غابوياً بغابة كيتان ضواحي تطوان
أخبار

تدخلات أرضية وجوية تُخمد حريقاً غابوياً بغابة كيتان ضواحي تطوان

25 يوليو 2026
ملعب الحسن الثاني يقترب من العالمية.. شركة ألمانية رائدة تتولى تجهيز شاشاته العملاقة
أخبار

ملعب الحسن الثاني يقترب من العالمية.. شركة ألمانية رائدة تتولى تجهيز شاشاته العملاقة

25 يوليو 2026
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • جريمة
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض