لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
السبت 10 أكتوبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

من الشارع إلى المحكمة الدستورية.. هل تدخل مهنة العدول مرحلة الحسم؟

بواسطة hamza belachkar
الإثنين 18 مايو 2026 - 12:12
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

بعد سنوات من الاحتقان والإضرابات والتوتر المفتوح بين هيئة العدول ووزارة العدل، دخل مشروع القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة التوثيق العدلي مرحلة جديدة قد تكون الأكثر حساسية منذ انطلاق الجدل حوله. فإحالة النص على المحكمة الدستورية من طرف فرق ومجموعات المعارضة لا تمثل مجرد إجراء تشريعي عادي، بل تعكس انتقال المعركة من الشارع والوقفات الاحتجاجية إلى ساحة التأويل الدستوري وحسم الشرعية القانونية للمقتضيات المثيرة للجدل.

هذه الخطوة تعني عمليا أن النقاش لم يعد فقط مهنيا أو قطاعيا، بل تحول إلى سؤال مرتبط بطبيعة التوازن داخل منظومة العدالة المغربية، وحدود المساواة بين المهن التوثيقية، ومدى قدرة التشريع الحالي على مواكبة التحولات الاقتصادية والرقمية والاجتماعية التي يعيشها المغرب.

معركة طويلة لم تنته داخل البرلمان

القانون الجديد لم يولد في سياق عادي. فمنذ المراحل الأولى لإعداده، واجه اعتراضات قوية من العدول الذين اعتبروا أن النص لا يستجيب لجزء كبير من مطالب تحديث المهنة، بل يكرس ـ وفق تصورهم ـ اختلالا بنيويا في العلاقة بين التوثيق العدلي وباقي المهن التوثيقية.

وخلال السنوات الأخيرة، خاض العدول سلسلة طويلة من الإضرابات والاحتجاجات عطلت جزئيا خدمات التوثيق في عدد من المحاكم، رافعين مطالب تتعلق برقمنة الإجراءات، وتخفيف بعض الشروط التقليدية، وتمكينهم من آليات مالية ومؤسساتية مماثلة لما هو متاح لمهن توثيقية أخرى.

لكن رغم هذا الضغط، مر القانون داخل البرلمان بصيغته الحالية تقريبا، قبل أن تعيد المعارضة فتح الملف من بوابة المحكمة الدستورية.

المحكمة الدستورية.. آخر خطوط المواجهة

إحالة القانون على المحكمة الدستورية تعني أن الجدل دخل مرحلة أكثر عمقا، لأن الأمر لم يعد يتعلق فقط بمدى “ملاءمة” النص، بل بمدى مطابقته للدستور نفسه.

المعارضة ركزت في طعنها على ثلاث قضايا أساسية: المساواة، والأمن القانوني، ووضوح التشريع.

فالمادة المرتبطة بالتلقي الثنائي للعقود، والتي تفرض حضور عدلين اثنين في بعض المعاملات، تعتبر من أكثر النقاط إثارة للنقاش، إذ يرى الطاعنون أن استمرار هذا النظام، في مقابل مرونة أكبر داخل مهن توثيقية أخرى، يضعف تنافسية العدول ويجعل المهنة أقل قدرة على مواكبة التحولات الحديثة في مجال التوثيق.

هنا يطرح السؤال الجوهري نفسه: هل يتعلق الأمر بحماية خصوصية التوثيق العدلي باعتباره جزءا من المنظومة الشرعية والقانونية المغربية، أم أن الإبقاء على بعض الآليات التقليدية أصبح يشكل عائقا أمام تحديث المهنة؟

أزمة تحديث أم أزمة رؤية؟

النقاش الحالي يكشف في العمق أزمة أوسع من مجرد خلاف تقني حول مواد قانونية.

فالعدول يعتبرون أن التوثيق العدلي ما يزال يُدار بعقلية محافظة لا تستوعب حجم التحولات الرقمية والاقتصادية التي يشهدها المغرب، خاصة في ظل تسارع المعاملات العقارية والتجارية، والحاجة إلى مساطر أكثر سرعة ومرونة.

في المقابل، تبدو الدولة حريصة على الحفاظ على الخصوصية التاريخية والدينية للمهنة، باعتبارها جزءا من البنية القانونية التقليدية للمغرب.

لكن المشكلة أن هذا التوازن بين “الخصوصية” و”التحديث” ظل دائما معقدا، لأن أي تأخير في تحديث أدوات التوثيق ينعكس مباشرة على الاستثمار، وسرعة المعاملات، ونجاعة المرفق القضائي نفسه.

الغموض التشريعي.. أخطر ما في النص

من بين أبرز الانتقادات التي أثارتها مذكرة الإحالة أيضا مسألة الصياغات الفضفاضة داخل بعض المواد.

فعبارات مثل “سبب مشروع” أو “الإشارة المفهومة” أو “كل شخص مؤهل” تبدو، بالنسبة لمنتقدي القانون، عبارات مفتوحة على تأويلات واسعة قد تمنح سلطات تقديرية كبيرة وتخلق تفاوتا في التطبيق.

وهنا يظهر واحد من أخطر التحديات داخل أي نص قانوني: فالقانون لا يُقاس فقط بالنوايا التي كُتب بها، بل بمدى وضوحه وقدرته على ضمان الأمن القانوني واستقرار المعاملات.

لأن أي غموض داخل النصوص المنظمة لمهن التوثيق قد يتحول لاحقا إلى مصدر للنزاعات القضائية وعدم اليقين بالنسبة للمواطنين والمستثمرين.

هل يعيد القرار المرتقب رسم ملامح المهنة؟

القرار الذي ستصدره المحكمة الدستورية لن يكون تقنيا فقط، بل ستكون له آثار مباشرة على مستقبل مهنة العدول داخل منظومة العدالة المغربية.

فإذا أقرت المحكمة بدستورية المواد المطعون فيها، فإن ذلك سيمنح القانون الحالي شرعية أقوى، وسيضع العدول أمام مرحلة جديدة عنوانها التكيف مع النص كما هو.

أما إذا اعتبرت المحكمة أن بعض المواد تخالف الدستور أو تحتاج إلى مراجعة، فإن الحكومة والبرلمان سيجدان نفسيهما أمام ضرورة إعادة فتح النقاش التشريعي من جديد، وربما إعادة صياغة جزء من فلسفة القانون نفسه.

ما بعد الاحتجاج

الأهم في كل هذا المسار أن هيئة العدول تبدو اليوم وقد انتقلت من منطق الاحتجاج التقليدي إلى منطق “الرهان المؤسساتي”، عبر التعويل على القضاء الدستوري كآلية لحسم الخلافات الكبرى.

وهذا التحول يعكس أيضا نضجا في طبيعة الصراع المهني داخل المغرب، حيث لم يعد الشارع وحده ساحة الضغط، بل أصبحت المؤسسات الدستورية نفسها جزءا من معركة إعادة التوازن داخل المهن القانونية والقضائية.

وفي النهاية، فإن القضية لم تعد فقط قضية عدول أو وزارة عدل، بل أصبحت مرتبطة بسؤال أكبر: كيف يمكن تحديث منظومة التوثيق المغربية دون فقدان خصوصيتها التاريخية، وفي الوقت نفسه دون الإبقاء على اختلالات يعتبرها المهنيون عائقا أمام التطور والمنافسة والنجاعة؟

السابق

رغم دعم المليارات ووفرة القطيع.. لماذا يواصل “الحولي” استنزاف جيوب المغاربة؟

الموالي

انطلاق أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط بحضور لفتيت وحموشي

مقالات دات الصلة

نائب بلجيكي :الخطاب الملكي يجسد طموحا قويا من أجل مغرب صاعد وحديث
أخبار

خبير كندي:الخطاب الملكي أمام البرلمان يضع العمل الترابي في صلب المرحلة المقبلة

السبت 10 أكتوبر 2026 - 01:34
نائب بلجيكي :الخطاب الملكي يجسد طموحا قويا من أجل مغرب صاعد وحديث
أخبار

نائب بلجيكي :الخطاب الملكي يجسد طموحا قويا من أجل مغرب صاعد وحديث

السبت 10 أكتوبر 2026 - 01:02
إقرأ المزيد
الموالي
انطلاق أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط بحضور لفتيت وحموشي

انطلاق أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط بحضور لفتيت وحموشي

الأمن الوطني يحتفي بمرور 70 سنة على تأسيسه عبر دورة جديدة للأبواب المفتوحة

الأمن الوطني يحتفي بمرور 70 سنة على تأسيسه عبر دورة جديدة للأبواب المفتوحة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواقيت الصلاة

أشطاري دبا

نائب بلجيكي :الخطاب الملكي يجسد طموحا قويا من أجل مغرب صاعد وحديث
أخبار

خبير كندي:الخطاب الملكي أمام البرلمان يضع العمل الترابي في صلب المرحلة المقبلة

نائب بلجيكي :الخطاب الملكي يجسد طموحا قويا من أجل مغرب صاعد وحديث
أخبار

نائب بلجيكي :الخطاب الملكي يجسد طموحا قويا من أجل مغرب صاعد وحديث

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان
أخبار

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان

خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية
أخبار

خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية

جلالة الملك: الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة هو العمل الميداني
أخبار

جلالة الملك: الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة هو العمل الميداني

أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض