أكد النائب الفيدرالي البلجيكي، يوسف حنديشي، أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة، إلى أعضاء البرلمان، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، “يجسد طموحا قويا من أجل مغرب صاعد وحديث ودينامي وموفر لفرص الشغل”.
وأوضح السيد حنديشي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الملكي يشكل “محطة بارزة لمستقبل المملكة”، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في شتنبر المنصرم، مبرزا التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز الاستثمار وتحديث البنيات التحتية وتعبئة القطاع الخاص بشكل أكبر خدمة للتنمية الاقتصادية للمملكة.
وأضاف أن هذه الأولويات تعكس إرادة جلالة الملك من أجل توطيد أسس اقتصاد قادر على إتاحة الفرص وتحفيز المبادرة الخاصة وإحداث فرص شغل مستدامة، مشددا على أن تحديث البنيات التحتية وتعزيز الاستثمار يشكلان، في هذا الإطار، رافعتين أساسيتين لدعم النمو ومواكبة الطموحات التنموية للمغرب.
وسلط النائب الفيدرالي البلجيكي من أصل مغربي أيضا الضوء على العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك للشباب، خاصة في مجالي التكوين والإدماج المهني، مشيرا إلى أن “الربط بين الدينامية الاقتصادية وتكافؤ الفرص يعد أمرا أساسيا لضمان استفادة جميع المواطنين من ثمار التنمية”.
كما أبرز السيد حنديشي أبعاد الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تضع التنمية الاقتصادية وإحداث فرص الشغل في خدمة المواطن، وخاصة الشباب، من أجل “بناء مغرب صاعد ومنفتح على المستقبل ويوفر آفاقا أرحب لجميع مواطنيه”.






