في تطور لافت على صعيد الأزمة الإقليمية المتصاعدة، أعلنت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، عبر بيان مشترك، استعدادها لاتخاذ إجراءات دفاعية مشددة قد تشمل استهداف قدرات عسكرية تابعة لـإيران، في حال استمرار التطورات الميدانية بالمنطقة.
البيان الثلاثي عكس مستوى متقدما من التنسيق الأوروبي، حيث أكدت الدول المعنية أنها تتابع المستجدات عن قرب وتعمل بتشاور مستمر مع شركائها الدوليين، مع الإبقاء على مختلف السيناريوهات مفتوحة تحسبا لأي تصعيد محتمل.
وشددت العواصم الثلاث على أن تحركاتها المحتملة تندرج ضمن ما وصفته بحماية الأمنين الإقليمي والدولي، ومنع أي تهديد قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار أو توسيع نطاق المواجهة. ويأتي هذا الموقف في سياق تصاعد المخاوف الدولية من انزلاق الأزمة إلى صدام أوسع قد يطال عدة أطراف ويؤثر على توازنات حساسة في المنطقة.
ويُنظر إلى هذا التنسيق الأوروبي على أنه رسالة سياسية واضحة، تعكس تنامي القلق داخل القارة العجوز إزاء مسار الأحداث، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية مكثفة تروم احتواء التوتر وتفادي سيناريوهات أكثر تعقيدا في المرحلة المقبلة.









































