أفادت معطيات متطابقة، توصلت بها مصادر إعلامية من داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) بالقاهرة، أن المصادقة الرسمية على قرار منح تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا ما تزال معلّقة، في ظل فتح تحقيقات موسعة مدعومة بتقارير تقنية وأدلة سمعية وبصرية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه التحقيقات تشير إلى وجود شبهات مخطط منسق متعدد الأطراف، ذي أبعاد قارية ودولية، يهدف إلى المساس بصورة المملكة المغربية والتشكيك في قدرتها التنظيمية والأمنية على احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، في سياق يُشتبه في كونه يتجاوز مجرد خلافات رياضية إلى ما تصفه التقارير بـ“أفعال منظمة عابرة للحدود”.
وتؤكد المعطيات المتداولة أن هذا المخطط سعى إلى إثارة التوتر وتهديد النظام العام عبر استغلال أحداث وسيناريوهات مضخّمة، بما يخدم أجندات معادية لمشروع مغربي رياضي وتنموي أصبح محط أنظار القارة والعالم، وأثار حفيظة أطراف متضررة من النجاحات المتراكمة التي حققتها المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الدولية.
وفي هذا السياق، تشير نفس المصادر إلى أن المنتخب السنغالي وجماهيره كانوا من بين أولى ضحايا هذا التوظيف الممنهج، حيث جرى الزج بهم، دون علمهم، في سياقات مشحونة، استُغلت إعلامياً وسياسياً لتأجيج الوضع وخلق صورة مغلوطة عن الواقع.
ولا يزال الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يلتزم الصمت الرسمي بخصوص مآلات هذه التحقيقات، في انتظار استكمال جميع التقارير التقنية والقانونية، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بخصوص المصادقة على البلد المنظم، وسط ترقب كبير داخل الأوساط الرياضية والإعلامية بالقارة الإفريقية.










































