ودّع المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة منافسات كأس العالم للفتيان المقامة بقطر، بعد خسارته أمام المنتخب البرازيلي في مباراة دور ربع النهائي، في مواجهة حماسية احتضنتها أجواء تنافسية قوية.
وكان المنتخب المغربي قد وجد نفسه متأخراً في النتيجة منذ الدقيقة 16، بعد هدف مبكر وقّعه اللاعب البرازيلي ديل، مستغلاً ارتباكاً في الدفاع المغربي. غير أن “أشبال الأطلس” نجحوا في العودة إلى أجواء اللقاء قبل نهاية الشوط الأول، حيث تمكن زياد باها من تعديل الكفة في الوقت بدل الضائع عبر ركلة جزاء سددها بثقة.
وعرف الشوط الثاني تكافؤاً في الفرص بين الطرفين، مع أفضلية طفيفة للمنتخب البرازيلي الذي حاول الضغط بحثاً عن هدف التقدم، مقابل اندفاع مغربي منظم وهجمات مرتدة لم تشكل الخطورة المطلوبة. ومع حلول الدقيقة 77، استمر العقم الهجومي، في ظل محاولات محتشمة من الجانبين، بينما ظل التعادل الإيجابي 1-1 مسيطراً حتى الدقيقة التسعين.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه نحو الأشواط الإضافية، تلقى المنتخب المغربي هدفاً قاتلاً في الأنفاس الأخيرة، منح الفوز للبرازيل، منهياً بذلك مشوار “الأشبال” في المونديال بطريقة مؤلمة.
وبرغم الخسارة، بصم المنتخب المغربي على مشاركة مشرفة في النسخة الحالية، مقدماً أداءً مقنعاً يعكس تطور الكرة المغربية في الفئات السنية.









































