تحولت قضية أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، المتهم باغتصاب شابة، إلى محور جدل إعلامي واسع في فرنسا، بعد أن وصلت إلى المحاكم الفرنسية. ورغم نفي اللاعب التام لجميع الاتهامات، إلا أن التغطية الإعلامية ركزت على تفاصيل القضية بطريقة أثارت جدلاً واسعًا حول حياد الصحافة.
وترجع التهم الموجهة إلى يناير 2023، لكن آثارها تجاوزت المجال القضائي لتطال حياته الشخصية، بعد انفصاله عن زوجته الممثلة الإسبانية هبة عبوك، ما اعتبره متابعون نتيجة للضغط النفسي الناتج عن متابعة إعلامية مستمرة.
وقد وصف كثيرون تعامل وسائل الإعلام الفرنسية مع القضية بالتسرع والاعتماد على الإثارة، حيث تُضخّم أحداث النجوم قبل صدور أي حكم رسمي، مما يطرح تساؤلات حول مسؤولية الصحافة في تكوين صورة سلبية قبل التأكد من صحة الاتهامات.
ويرى مراقبون أن تكرار مثل هذه القضايا ضد شخصيات عامة يثير الشكوك حول الدوافع وراءها، خصوصًا في حالات تُستغل فيها شهرة الضحايا لتحقيق مكاسب مادية أو إعلامية.
وسط تضارب الروايات وضغوط الإعلام والجمهور، يظل حكيمي متمسكًا ببراءته، فيما يواجه القضاء الفرنسي تحديًا صعبًا في التعامل مع الملف بنزاهة وموضوعية بعيدًا عن تأثير الحملات الإعلامية المكثفة.










































