كشفت تسريبات جديدة بين موظف سابق بالمديرية العامة للدارسات والمستندات، مطرود من العمل لأسباب معروفة، مهدي جيجاوي، والتيكتوكر الهارب من العدالة المغربية والمتابع من قبل العدالة الكندية هشام جيراندو، أن أعضاء هذه العصابة ينتمون لشبكات “التشرميل” حيث يستعملون مفردات عناصر العصابات وخصوصا استعمال لغة “شفرات الحلاقة”.
فقد تم تسريب مكالمة بين زعيمي عصابة “التشرميل”، اي جيجاوي وجيراندو، يتناولون مخططا يهددون فيه شخصيات معروفة في البلاد، ويقول لصاحبه “نحيد لمو حاجبو بزيزوار”، ومن يستعمل عبارة من هذا القبيل، لا يمكن أن يحسب نفسه على أي جهة من الجهات، ولا يمكن أن يزعم أنه معارض للنظام، لأنه مختلف مع التدبير والتسيير.
هذه التسريبات فضحت المستور الذي ظل يخفيه عناصر عصابة “جيجاوي وجيراندو”، وتبين أن الموظف المطرود من المديرية العامة للدراسات والمستندات، هو الذي يدير هذه الشبكة من الفارين من العدالة والفاشلين في حياتهم العملية والاجتماعية، الذين يزعم بعضهم أنه مضطهد، رغم أن الأمر يتعلق بحالات اجتماعية هاربة لسبب أو آخر، غير أنهم يقدمون أنفسهم للمتابعين على أنهم يعانون من التضييق في المغرب وبالتالي يمارسون معارضة من الخارج.
يمكن أن يكون شخص ما لديه تصور معين ويعارض من الداخل أو الخارج، لكن ما لا يمكن قبوله هو التشنيع على شخصيات معينة، من أجل تحقيق مكاسب مادية، سواء من خلال الارتماء في أحضان المخابرات الأجنبية أو ابتزاز شخصيات مغربية معروفة.
فالتعبيرات الصادرة عن العنصرين المذكورين، تبين بوضوح أن الأمر لا يتعلق بشخصيات معارضة، ولكن بمجموعة من الأوباش التي تمارس “التشرميل” كما يمارس في الأحياء الهامشية، لكن لا يمكن اعتبار أي منهم أنه يمارس معارضة.
وهذه الممارسات تهدف إلى تحقيق مكاسب مادية ومالية، القصد منها الابتزاز والضغط من خلال الدعاية المغرضة، وذلك للحصول عن عائدات مالية من جهات استخباراتية أجنبية، تستعمل هؤلاء المرتزقة من أجل تشويه سمعة المغرب.
كما تحاول هذه العصابة خلق الغموض لدى المغاربة من خلال التشكيك في المؤسسات، التي تعتبر الحامي والحاضن للاستقرار.
وبهذا التسريب تكون العصابة قد كشفت عن سوءتها، التي ما عاد لها أية ورقة تغطيها بها، لأن كل الأوراق أحرقتها، وبينت أنها مجرد مجموعة “منحرفين” مكانهم السجن وليس الحديث عن الديمقراطية والحقوق.








































