استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بالرباط، الوزير المنتدب المكلف بالفرانكوفونية والجالية الكونغولية بالخارج في جمهورية الكونغو الديمقراطية، كريسبان مبادو فانزو، حاملا رسالة موجهة إلى جلالة الملك محمد السادس من رئيس الجمهورية فيليكس تشيسيكيدي.
وتندرج هذه الزيارة في سياق التحركات الدبلوماسية التي تباشرها كينشاسا لحشد الدعم لترشيحها لمنصب الأمانة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية، حيث أكد مبادو فانزو، في تصريح للصحافة عقب اللقاء، أن العلاقات بين المغرب والكونغو الديمقراطية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والشراكة، مشيدا بمستوى التنسيق القائم بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح المسؤول الكونغولي أن بلاده تعول على دعم شركائها داخل الفضاء الفرنكوفوني، وفي مقدمتهم المغرب، من أجل تعزيز حظوظ مرشحتها في المنافسة على قيادة المنظمة الدولية للفرانكوفونية خلال المرحلة المقبلة.
ومن جهتها، أكدت جوالينا أماتو لومومبا، المرشحة الكونغولية لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية، والتي كانت ضمن الوفد المرافق، عمق الروابط التاريخية التي تجمع الرباط وكينشاسا، مستحضرة رمزية العلاقات بين البلدين منذ عقود.
وأشارت إلى أن والدها الراحل باتريس لومومبا كان قد حظي بتوشيح من الملك الراحل محمد الخامس، معتبرة أن هذه المحطة تعكس متانة العلاقات التاريخية بين الشعبين.
كما أبرزت لومومبا تقارب مواقف المغرب والكونغو الديمقراطية بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالسيادة والوحدة والتضامن والاندماج، داعية إلى بناء فرانكوفونية أكثر قربا من الشعوب وأكثر انفتاحا على تطلعاتها، من خلال جعل المنظمة فضاء للتعاون والتنمية وخدمة المصالح المشتركة للدول الأعضاء.
وتعكس هذه الزيارة استمرار الدينامية الدبلوماسية بين الرباط وكينشاسا، في وقت تسعى فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تعزيز حضورها داخل المؤسسات الدولية والفرنكوفونية، مستفيدة من شبكة علاقاتها داخل القارة الإفريقية وخارجها.








































