حسم المنتخب السويسري صدارة المجموعة الثانية في كأس العالم 2026 بعدما تفوق على كندا بهدفين مقابل هدف، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، بينما أنعش منتخب البوسنة والهرسك آماله بفوز مهم على قطر بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليبقى مصيره معلقا بانتظار حسابات أفضل أصحاب المركز الثالث.
ودخلت سويسرا المواجهة الحاسمة أمام كندا وهي تدرك أن الفوز وحده يضمن لها إنهاء الدور الأول في الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه بفضل أداء متوازن وقدرة على استثمار الفرص المتاحة، لتحصد ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيدها إلى سبع نقاط.
ورغم خسارتها أمام المتصدر، تمكنت كندا من الحفاظ على المركز الثاني بفضل فارق الأهداف، بعدما أنهت الدور الأول برصيد أربع نقاط، متفوقة على البوسنة والهرسك التي تساوت معها في عدد النقاط لكنها دفعت ثمن خسارتها الثقيلة أمام سويسرا في الجولة الثانية.
وفي المباراة الثانية، قدم المنتخب البوسني عرضا قويا أمام قطر ونجح في تحقيق فوز مستحق بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليبقي على آماله قائمة في التأهل ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث. واستفاد البوسنيون من حاجة منافسهم للنقاط ومن هشاشة دفاعية واضحة لدى المنتخب القطري الذي أنهى مشاركته بخيبة أمل كبيرة.
وبنهاية منافسات المجموعة، تصدرت سويسرا الترتيب بسبع نقاط من انتصارين وتعادل، تلتها كندا بأربع نقاط، ثم البوسنة والهرسك بأربع نقاط أيضا بفارق الأهداف، فيما اكتفت قطر بنقطة واحدة فقط في المركز الأخير.
وتؤكد هذه النتائج نجاح سويسرا في فرض نفسها كأحد المنتخبات الأكثر استقرارا في المجموعة، بينما نجحت كندا في انتزاع بطاقة العبور الثانية بفضل قوة خطها الهجومي الذي سجل ثمانية أهداف خلال الدور الأول.
في المقابل، يعيش المنتخب البوسني ساعات من الترقب بانتظار نتائج المجموعات الأخرى لمعرفة ما إذا كان رصيده كافيا للتأهل ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، بينما أسدل المنتخب القطري الستار على مشاركته مبكرا بعد أداء لم يرق إلى حجم الطموحات، خصوصا بعد تلقيه ستة أهداف كاملة أمام كندا في الجولة الثانية.
وهكذا، تواصل سويسرا وكندا مشوارهما في المونديال بثقة أكبر نحو دور الـ32، فيما تبقى البوسنة معلقة بين الأمل والانتظار، في حين تغادر قطر البطولة من الدور الأول بعد مشاركة صعبة لم تنجح خلالها في مجاراة إيقاع منافسيها.







































