تلقى المنتخب المغربي خبرا غير مطمئن بشأن الوضع الصحي للدولي عز الدين أوناحي، بعدما تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه باناثينايكوس أمام أستيراس تريبوليس، مساء الأحد، في الدوري اليوناني، ما يضع مشاركته في مباراتي النيجر المقبلتين ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 محل شك.
وغادر أوناحي أرضية الملعب على نقالة في الدقيقة 19 من المباراة، التي انتهت بفوز باناثينايكوس بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستكشف طبيعة الإصابة وتحدد المدة التي سيحتاجها للتعافي.
وتتحدث تقارير إعلامية يونانية عن احتمال تعرض اللاعب لإصابة على مستوى العضلة الخلفية للفخذ من الدرجة الثانية، وهي حالة قد تستدعي فترة راحة تمتد من ثلاثة إلى ستة أسابيع. أما إذا أكدت الفحوصات أن الإصابة أكثر خطورة وبلغت الدرجة الثالثة، فقد يضطر الدولي المغربي إلى الابتعاد عن المنافسة لمدة شهرين أو أكثر.
وتأتي هذه المستجدات قبل موعد المواجهتين اللتين تنتظران المنتخب الوطني أمام النيجر، إذ يستقبل أسود الأطلس منافسهم يوم 13 نونبر المقبل بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، قبل أن يتجدد اللقاء بين الطرفين يوم 17 من الشهر نفسه بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في المباراتين المندرجتين ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.
وسيكون الطاقم التقني للمنتخب المغربي مطالبا بانتظار التقرير الطبي النهائي بشأن حالة أوناحي، قبل الحسم في إمكانية الاعتماد عليه خلال هاتين المواجهتين، خاصة أن مدة الغياب المحتملة قد تتجاوز موعد المباراتين في حال تأكدت خطورة الإصابة.
وفي المباراة ذاتها، بصم الدولي المغربي عمران لوزا على أداء مميز، بعدما سجل هدفه الأول بقميص باناثينايكوس في الدقيقة 31، قبل أن يصنع هدفين آخرين، ليساهم في الفوز العريض لفريقه، الذي استعاد توازنه عقب الهزيمة أمام أولمبياكوس في الجولة السابقة.
ويخوض المنتخب المغربي الاستحقاق المقبل بمعنويات جيدة، بعدما تصدر المجموعة الأولى بست نقاط، إثر فوزه على الغابون وليسوتو بنتيجة هدفين دون مقابل في كل مباراة، بينما يبقى حضور أوناحي في المواجهتين المقبلتين رهينا بنتائج الفحوصات الطبية ومدى استجابته للعلاج.








