يدخل النزاع القائم بين المغرب والسنغال بشأن لقب كأس أمم إفريقيا 2025 مرحلة جديدة من الانتظار، في ظل ترقب صدور الحكم النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي «الطاس» نهاية نونبر المقبل، للبت في الطعن الذي تقدمت به الجامعة السنغالية لكرة القدم ضد قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وكانت لجنة الاستئناف التابعة لـ«الكاف» قد أصدرت، في 17 مارس 2026، قرارا يقضي باعتبار المنتخب السنغالي منهزما بالانسحاب في المباراة النهائية، مع إقرار فوز المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون رد، وهو ما دفع الاتحاد السنغالي إلى نقل القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي أملا في إلغاء القرار.
ومنذ إحالة الملف على «الطاس»، ظل مستقبل اللقب محط اهتمام واسع لدى الجماهير المغربية والسنغالية، في انتظار كلمة القضاء الرياضي بشأن سلامة القرار الذي اتخذته الهيئة القارية، وما إذا كان سيظل ساريا أم ستطرأ عليه تغييرات.
ويترقب الشارع الرياضي المغربي مآل هذه القضية، وسط آمال بتثبيت القرار الإفريقي وتأكيد تتويج أسود الأطلس باللقب، في حين يتمسك الجانب السنغالي بحقه في الطعن، سعيا إلى تغيير النتيجة التي أقرتها لجنة الاستئناف.
وبين موقف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والطعن السنغالي، يبقى الحسم النهائي بيد محكمة التحكيم الرياضي، التي ينتظر أن يضع قرارها المرتقب حدا لهذا الملف الذي تجاوز حدود المنافسة الكروية، ليتحول إلى قضية قانونية تحظى بمتابعة كبيرة داخل القارة الإفريقية.






