مددت إيطاليا، اليوم الإثنين، تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا لمدة 15 يوماً إضافية، على خلفية استمرار تداعيات تدفق المهاجرين إلى مدينة سبتة المحتلة، فيما سارعت مدريد إلى اتخاذ إجراء مماثل.
وجاء القرار الإيطالي، وفق بيان لوزارة الداخلية، استناداً إلى تقييم أمني اعتبر أن الظروف التي دفعت إلى إعادة فرض المراقبة الحدودية مطلع غشت ما تزال قائمة، مع الإشارة إلى الجهود التي تبذلها إسبانيا بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية تمديد إجراءات المراقبة على الحدود بالنسبة للمسافرين القادمين من إيطاليا بحراً وجواً، استمراراً للتدابير التي بدأ تطبيقها خلال شهر غشت.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن حكومته تواصل التحقيق في ملابسات التدفق الجماعي للمهاجرين نحو سبتة نهاية يوليوز، مشيراً إلى أن آلاف المهاجرين ما زالوا داخل المدينة، بينهم عدد كبير من القاصرين غير المصحوبين.
وتشير المعطيات الرسمية إلى تسجيل عشرات الوفيات خلال الأحداث، في حين تقدم منظمات غير حكومية حصيلة أعلى، مع حديثها عن مفقودين إلى جانب الضحايا






































