الحسن اقبايو
تشهد بعض المقاهي بمدينة تطوان خلال الفترة الأخيرة زيادات ملحوظة في أثمان عدد من المشروبات، من بينها القهوة والشاي والعصائر، وهو ما أثار موجة من الاستياء في صفوف الزبناء ، سواء من ساكنة المدينة أو من الزوار المغاربة والأجانب.

ويؤكد عدد من المرتفقين أن هذه الزيادات لا تتناسب مع مستوى الخدمات المقدمة داخل بعض المقاهي، التي تبقى في نظرهم مقاهي عادية لا توفر تجهيزات أو خدمات استثنائية تبرر رفع الأسعار بهذا الشكل، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها العديد من الأسر.
ويرى متتبعون أن الحفاظ على جودة الخدمات واحترام القدرة الشرائية للزبون هو السبيل الأمثل لكسب ثقة المواطنين، بدل اللجوء إلى زيادات قد تدفع العديد منهم إلى العزوف عن ارتياد هذه الفضاءات. كما يطالبون الجهات المختصة بتكثيف المراقبة للتأكد من احترام القوانين المنظمة، وخاصة ما يتعلق بإشهار لائحة الأسعار بشكل واضح داخل المقاهي، ضمانًا للشفافية وحماية لحقوق المستهلك.
ويبقى الرهان اليوم هو تحقيق التوازن بين حق أصحاب المقاهي في تدبير مشاريعهم التجارية، وحق الزبون في الاستفادة من خدمة ذات جودة وبثمن معقول، بما يحافظ على صورة مدينة تطوان كوجهة سياحية تستقبل آلاف الزوار كل صيف.





































