اقبايو الحسن
باتت ظاهرة السرقة تُثير قلق ساكنة مدينة شفشاون ، بعد ما تم تسجيل حالة سرقة لدكان بمدينة القديمة خاصة في ظل غياب فرص الشغل.استفحال ظاهرة السرقة وانتشار المخدرات بشكل كبير بمدينة أقلق راحة وأمن الساكنة ودفع بالبعض إلى طرح تساؤلات منطقية ومشروعة حول دور الجهات المعنية في توفير الأمن للمواطنين وتأمين ممتلكاتهم. وهي ظاهرة أصبحت تتطلب تكثيف الجهود من خلال توفير الموارد البشرية الكافية والوسائل اللوجيستكية الضرورية واللازمة للقيام بدوريات للأمن الوطني أثناء الليل والنهار بمختلف الأحياء، وخاصة في تلك التي تعد بعض أماكنها ملجأ للمنحرفين واللصوص ومدمن على المخدرات القوية بشكل خطير و كذا إحداث مراكز للأمن الوطني في بعض الأحياء التي تعاني من قلة الأمن. كمنتزه رأس الماء وعين حوزي
وحسب نشطاء محليين،وأن انتشار البطالة بين الشباب ، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في المدينة. مما يتطلب
خلق بدائل اقتصادية، إلا أن هذه البدائل لم تُثبت فعاليتها حتى الآن في خلق منطقة صناعية تنقد شباب المدينة
ونتيجة لهذه الأوضاع، يلجأ البعض إلى ممارسة السرقة، ومن بينهم الدخلاء على المدينة
ويُنظر هذا الوضع، حسب النشطاء، بمخاطبر كبيرة على مستقبل المدينة، ويُطالب السكان السلطات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة، والإسراع في إيجاد حلول فعالة لمشكلة البطالة في مدينة شفشاون ، وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان










































