عاش قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي، ليلة أمس، لحظات توتر غير مسبوقة بعدما أقدم شاب يبلغ من العمر 24 سنة، معروف بسوابقه القضائية، على إحداث فوضى داخل المرفق الصحي وهو تحت تأثير مواد مخدرة، حاملاً سكيناً كبيراً ومهدداً سلامة الأطر الطبية والمرضى.
ووفق مصادر محلية، فإن الشاب اقتحم القسم في حالة هيجان، قبل أن يبدأ في توجيه تهديدات عشوائية، ما دفع العاملين والمرتفقين إلى البحث عن أماكن آمنة وسط حالة من الذعر.
وتدخل عنصر الشرطة المكلف بتأمين المرفق الاستشفائي بسرعة، حيث اضطر إلى إشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي دون اللجوء إلى استعماله، في خطوة هدفت إلى السيطرة على الوضع ومنع تطور التهديدات. ورغم توجيه أوامر متكررة للمشتبه فيه للاستسلام، إلا أنه رفض الامتثال، ما استدعى تدخل عناصر الأمن لشل حركته وضبط السكين الذي كان بحوزته.
وقد جرى توقيف الشاب واقتياده إلى مصلحة الأمن، حيث وُضع تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، في انتظار استكمال البحث القضائي الرامي إلى كشف ملابسات الحادث والأسباب التي دفعت المعني بالأمر إلى اقتحام المستعجلات بهذه الطريقة.
الحادث أعاد إلى الواجهة مطالب الأطر الصحية بضرورة تعزيز إجراءات الحماية داخل المستشفيات، خاصة في ظل تزايد حالات الاعتداء التي تهدد سلامة العاملين والمرضى على حد سواء.










































