أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، تنفيذ ضربة جوية استهدفت موقعاً أمنياً في العاصمة الإيرانية طهران، قال إنه تابع لـالحرس الثوري الإيراني ويُستخدم لتوجيه وحدات من قوات التعبئة المعروفة بـالباسيج.
وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن العملية تأتي ضمن “موجة ضربات” استهدفت مواقع حساسة داخل طهران، مشيراً إلى أن المقر الذي تم قصفه كان يُستعمل لتنسيق الأنشطة الميدانية وإجراء تقييمات للوضع، إضافة إلى توجيه كتائب الباسيج.
وتأتي هذه الضربة بعد أيام من إعلان إسرائيل اغتيال مسؤولين بارزين في جهاز الباسيج، من بينهم إسماعيل أحمدي، رئيس هيئة الاستخبارات، وغلام رضا سليماني، قائد قوات التعبئة، في غارة سابقة.
ويؤكد الجانب الإسرائيلي أن استهداف قوات الباسيج يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى إضعاف قبضة السلطات الإيرانية، باعتبار هذه القوات أحد أبرز أذرع الأمن الداخلي، والتي تُتهم من قبل منظمات حقوقية بلعب دور رئيسي في قمع الاحتجاجات داخل البلاد.
وأشار البيان العسكري إلى أن الضربة الأخيرة تندرج في إطار “المرحلة العملياتية الحالية” الرامية إلى تقويض البنية الأمنية لإيران، على خلفية الحرب المستمرة منذ الضربات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أواخر فبراير الماضي.
ومنذ اندلاع هذا التصعيد، أعلنت إسرائيل تنفيذ سلسلة من الضربات التي أسفرت، بحسب تصريحاتها، عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، من بينهم علي خامنئي وعلي لاريجاني وإسماعيل خطيب.
وتتواصل العمليات العسكرية بين الطرفين وسط مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة النزاع، في ظل تصعيد متبادل قد ينعكس على استقرار المنطقة بأكملها.










































