أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذيرًا رسميًا لمواطنيها الراغبين في السفر إلى المغرب، دعتهم فيه إلى توخي الحذر الشديد وتفادي أي تعامل مع المخدرات، سواء من حيث الحيازة أو التهريب، محذّرة من عقوبات مشددة قد تصل إلى السجن لسنوات طويلة وغرامات مالية ثقيلة.
وجاء في التحديث الأخير لنصائح السفر المنشورة على الموقع الرسمي للوزارة، أن السلطات المغربية تتعامل بصرامة مع الجرائم المرتبطة بالمخدرات، ولا تتهاون في تطبيق القانون، حتى على المسافرين العابرين عبر مطارات البلاد. وأشار المصدر ذاته إلى أن المطارات المغربية تعتمد أنظمة مراقبة وتفتيش دقيقة قادرة على كشف المواد المحظورة.
ويأتي هذا التحذير على خلفية ارتفاع عدد حالات توقيف مواطنين بريطانيين في قضايا تهريب مخدرات بالمغرب، آخرها القضية التي تورطت فيها ناتاشا أرتوغ، البالغة من العمر 35 سنة، من مقاطعة كامبريدجشير، والتي اعتُقلت بمطار ليل موريس رفقة سبعة أشخاص آخرين، بعد ضبط كمية من القنب الهندي تُقدّر بـ161 كيلوغرامًا كانت مخبأة في أمتعتهم، من ضمنها حقيبة طفلها البالغ من العمر ست سنوات. وتبلغ القيمة السوقية للشحنة نحو 1.6 مليون جنيه إسترليني.
وشددت وزارة الخارجية البريطانية على ضرورة احترام قوانين البلد المضيف، محذّرة من أن التورط في مثل هذه القضايا قد يؤدي إلى عواقب قانونية وخيمة.












































