أوقفت عناصر الشرطة التابعة لولاية أمن الدار البيضاء، يوم الثلاثاء 15 يوليوز 2025، مواطنًا فرنسيًا يبلغ من العمر 42 عامًا، كان يشكل موضوع بحث على الصعيدين الوطني والدولي، بناءً على مذكرات صادرة عن كل من السلطات المغربية والفرنسية.
وجاء توقيف المعني بالأمر بعد عملية مراقبة وتحقق دقيقة، حيث كشفت عملية تنقيط روتينية في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنه مبحوث عنه من طرف الشرطة القضائية بمدينة طنجة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح.
غير أن حجم القضايا المتورط فيها لم يتوقف عند هذا الحد، إذ بيّنت مراجعة المعطيات المدرجة في قاعدة بيانات الإنتربول أن المشتبه فيه موضوع نشرة حمراء دولية، صادرة عن القضاء الفرنسي، على خلفية إدانته في ملفات جنائية تتعلق بتبييض الأموال والانتماء إلى شبكة دولية متخصصة في الاتجار بالمخدرات.
وتفيد المعطيات الأولية أن السلطات الفرنسية كانت قد أصدرت أمرًا دوليًا بإلقاء القبض على هذا الشخص قصد تنفيذ حكم نهائي صدر في حقه داخل التراب الفرنسي.
وقد تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن كافة الملابسات المحيطة بالقضية، والتحقق من جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.
وتُعد هذه العملية الأمنية واحدة من التحركات المتواصلة التي تنفذها المصالح الأمنية المغربية في إطار التعاون القضائي والأمني الدولي لمحاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.










































