خرج وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، عن صمته ليتحدث بصراحة عن واقع الضغوط والانتقادات التي ترافق مهمته على رأس العارضة التقنية لـ“أسود الأطلس”، مؤكداً أن مصلحة المنتخب تظل بوصلته الأولى والأخيرة.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم، شدد الركراكي على أن تدريب المنتخب الوطني مهمة لا تخلو من التحديات، مبرزاً أن أي نتيجة، مهما كانت، تفتح باب النقاش والانتقاد. وأوضح في هذا السياق أنه يعمل دائماً بما يراه الأفضل لتمثيل المغرب، معترفاً في الآن ذاته بأن الخطأ وارد في مسار أي مدرب، باعتباره جزءاً من التجربة الكروية.
الناخب الوطني أبرز أيضاً أهمية التركيز في خضم هذه الأجواء، مؤكداً أن ما ينقله للاعبين هو أن الرد الحقيقي على كل ما يقال يكون داخل المستطيل الأخضر. وأضاف أن انتصارات اللاعبين لا تمنح المنتخب النقاط فقط، بل تساعد الطاقم التقني كذلك على مواجهة الضغط بثقة أكبر.
وفي معرض حديثه عن حصيلته، أشار الركراكي إلى أن عدد الهزائم التي تلقاها خلال ثلاث سنوات ونصف يظل محدوداً، مقابل إنجازات تاريخية قادت المغرب إلى أدوار متقدمة قارياً وعالمياً. ورغم ذلك، اعتبر أن خصوصية الساحة الكروية الوطنية تفرض تقبّل الانتقادات، متمنياً أن ينجح أي مدرب قادم في تحقيق ما هو أفضل.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة قوية أمام نظيره النيجيري، غداً الأربعاء، انطلاقاً من الساعة التاسعة ليلاً، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة تعد باختبار جديد لأسود الأطلس وسط ترقب جماهيري كبير.










































