يعيش اللاعب المغربي ياسر الزابيري لحظة خاصة في مساره الكروي، بعد تلقيه أول دعوة للالتحاق بمعسكر المنتخب الوطني، في خطوة تعكس الثقة التي وضعها فيه الناخب الوطني محمد وهبي، استعدادا لخوض مباراتين وديتين أمام كل من الإكوادور والباراغواي.
الزابيري، الذي لم يُخفِ سعادته بهذا الاستدعاء، استعاد تفاصيل اللحظة التي علم فيها بالخبر، مؤكدا أنها ستظل راسخة في ذاكرته. فبينما كان يخوض حصة تدريبية رفقة فريقه، سارع بعد نهايتها إلى متابعة الندوة الصحفية للناخب الوطني، قبل أن يسمع اسمه ضمن اللائحة، في مشهد اختلطت فيه مشاعر الفرح بالدهشة.
وفي حديثه للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أوضح اللاعب أن حمل قميص المنتخب كان حلما يرافقه منذ الصغر، منذ أيام التكوين داخل الأكاديمية، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل فخرا شخصيا وعائليا، وفرصة لإثبات الذات داخل مجموعة وطنية تطمح دائما إلى تحقيق الأفضل.
ولم يُخفِ الزابيري حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، موجها شكره للمدرب على الثقة التي منحها له، ومؤكدا عزمه على تقديم مستوى يليق بتطلعات الطاقم التقني والجماهير المغربية، خاصة في ظل الاستحقاقات المقبلة التي تنتظر “أسود الأطلس”.
وعن الأجواء داخل المعسكر، أشار اللاعب إلى الروح الإيجابية التي تسود بين العناصر الوطنية، مبرزا أن اندماجه تم بشكل سلس بفضل ترحيب زملائه، خاصة اللاعبين الذين كان يتابعهم سابقا عبر شاشات التلفزيون، قبل أن يجد نفسه اليوم يتقاسم معهم نفس القميص والأهداف.
ويُرتقب أن تشكل هذه التجربة بداية جديدة في مشوار الزابيري الدولي، في ظل رهان الطاقم التقني على ضخ دماء جديدة داخل المنتخب، ومواصلة بناء مجموعة قادرة على تمثيل الكرة المغربية بأفضل صورة على الساحة الدولية.









































