كانت “قناة اطلس هاكرز” قد قامت بتسريب محادثات دارت بين مهدي حيجاوي، الموظف المطرود من الإدارة العامة للدراسات والمستندات، ومحمد رضى الطاوجني، الناشط الإعلامي وصانع المحتوى، والتي تم فيها الكشف عن الوجه الآخر لحيجاوي، وهو وجه الرجل الحرباءي المتقلب في مواقفه والمتوحش في سلوكه.
ولأن ادعاءات النصاب الهارب إلى كندا هشام جيراندو حاولت التشكيك في صحتها، خرج رضى الطاوجني عن صمته في فيديو مؤرخ اليوم الثلاثاء يؤكد فيه صحة وسلامة ما ورد في المكالمات بينه وبين جيراندو.
وأكد الطاوجني ان كل ما جاء في التسريبات صحيح، نافيا أن تكون مصنوعة عبر الذكاء الاصطناعي، وأنها مكالمات حقيقية، كما أنه يجهل كيف تم تسريبها، وهل تم اختراق هاتفه ام هاتف حيجاوي.
وكانت القناة قامت بالكشف عن العديد من التسريبات، من بينها مكالمات مع مع الطاوجني، حيث تبين أن مهدي حيجاوي أبدى استعداده لبيع جيراندو بأبخس الأثمان، فمقابل أن يتم العفو عنه من قبل مسؤوليه يمكن أن يدوس على شريكه في خيانة الوطن جيراندو.
وفي التسريبات نكتشف وجها آخر للموظف المطرود المعروف بالكابران اللحية، وهو وجه إجرامي وعنيف للغاية، إذ قال له إن جيراندو “خاصو الصندوق باش يسكت”، مبديا استعداده لأن يقوم بإسكاته إلى الأبد إن وافق المسؤولون على العفو عنه والتغاضي عن أخطائه التي بسببها تم طرده من وظيفته.
وهي السلوكات التي اكدها الطاوجني في الفيديو الجديد، والتي اوضح أنها حقيقية.







