بمناسبة توقيع اتفاقية بين جامعة ميسيسيبي والجامعة الدولية للرباط ،وفي معرض حديثه عن العناية السامية، التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يحيط بها أفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج، سلط سفير المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية يوسف العمراني الضوء على المكانة المركزية للشباب في الرؤية الملكية، مبرزا أن “المملكة تواكب مواهبها، وتثمن مسيراتها، وتعتبرها فاعلا طبيعيا في تنميتها، وحاملا لمساهمة حرة، ومؤثرة ومستدامة”.
وفي هذا الصدد، شجع الطلاب والخريجين المغاربة على الحفاظ على علاقات وثيقة ودينامية مع بلدهم الأصل، والمساهمة بنشاط في جميع المبادرات، الرامية إلى تعزيز صورة مغرب طموح وذي مصداقية، ومتطلع إلى المستقبل.
وقال إن “نجاحكم الفردي يجد قوته الكاملة عندما يكون جزءا في مشروع جماعي: مشروع مغرب التقدم والانفتاح والمسؤوليات المشتركة”.
من جهته، أعرب رئيس الجامعة الدولية للرباط عن فخره بالمسارات اللافتة للكفاءات المغربية، التي تم تكوينها في إطار الشهادة المزدوجة بين الجامعة الدولية للرباط و جامعة ولاية ميسيسيبي، مسلطا الضوء على قدرتهم على إثبات أنفسهم بجدارة وتميز في البيئات العلمية والتكنولوجية الرائدة في الولايات المتحدة.
وجدد السيد مؤدب التأكيد على الاستعداد الكامل للجامعة الدولية للرباط، لمواكبة هؤلاء الخريجين في عملية اندماجهم المهني، ومساهمتهم المستقبلية في تنمية المغرب.
وأشاد الطلاب والخريجون الحاضرون، سواء في القاعة أو عبر تقنية التناظر المرئي، بالإجماع، بمتانة هذا التعاون الأكاديمي وبعده الاستراتيجي، معربين عن امتنانهم للمؤسستين على التأطير، والتتبع والثقة التي ميزت مسيراتهم الجامعية.










































