وضع سفيان المسرار، عميد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، الحفاظ على اللقب الإفريقي في مقدمة أهداف أسود القاعة خلال مشاركتهم في النسخة الحالية من كأس إفريقيا للأمم، مؤكدا أن المجموعة الوطنية تدخل المنافسة باستعدادات كافية ورغبة في مواصلة حصد الألقاب.
وخلال الندوة الصحفية التي احتضنتها قاعة الندوات التابعة للقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، صباح الأحد، توقف المسرار عند صعوبة المباراة الأولى أمام المنتخب الجزائري، معتبرا أن المواجهة تتطلب تركيزا كبيرا، في ظل رغبة الطرفين في تحقيق نتيجة إيجابية مع بداية المشوار.
ولفت قائد المنتخب المغربي إلى أن المنافس الجزائري يتوفر بدوره على عناصر تملك تجربة احترافية في دوريات أوروبية، من بينها الدوريان الفرنسي والبلجيكي، مشيرا إلى معرفته ببعض اللاعبين الذين ينشطون في البطولة الفرنسية الممتازة، وهو ما يجعل الاستعداد لهذه المباراة قائما على إدراك نقاط قوة الخصم وطبيعة أدائه.
وأوضح المسرار أن التحضيرات شملت أيضا الجوانب المرتبطة بالانسجام داخل المجموعة والاستعداد الذهني، مبرزا أن اجتماعا جمع اللاعبين بالطاقم التقني، السبت، شكل مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن متطلبات البطولة، وتأكيد ضرورة دخول المنافسات بروح جماعية وهدف موحد يتمثل في الاحتفاظ بالكأس الإفريقية.
وشدد عميد أسود القاعة على أن الرهان لا يقتصر على تجاوز المباراة الافتتاحية، بل يتعداه إلى تقديم مشاركة قوية تعكس المستوى الذي بلغته كرة القدم داخل القاعة بالمغرب، وتستجيب لتطلعات الجماهير التي تنتظر من المنتخب مواصلة نتائجه






